“للفن ثورة ويتطلب منا ومن الإجيال القادمة حماية الفن والفلكلور الكردي” هذه الكلمات قالها أعضاء فرقة كفنه شوبي أثناء تقديم فقرات للأغاني الفلكلوية في مدينة ديرك.
وقدمت فرقة كفنه شوبي في مدينة ديرك والمختصة بالغناء الشعبي فقرات غنائية من الفلكلور الكردي على مسرح مركز دجلة للثقافة والفن الديمقراطي في مدينة ديرك بحضور العشرات من الأهالي.
وزينت قاعة المسرح بالأدوات التراثية والتي ترمز لثقافات الإجداد بينما علقت على الجدران سجادات وأقمشة تراثية.
وتضمنت الأمسية تقديم فقرات غنائية من تراث مختلف مناطق كردستان وسط تفاعل واندماج الحضور ورافق تقديم الفقرات الغنائية قيام بعض الأمهات اللواتي ارتدين اللباس الفلكلوري بحياكة الملابس يدوياً تعبيراً عن التراث الكردي.
وقدمت قدمت الفرقة 15 أغنية كردية قديمة يرجع تاريخها إلى مئات السنوات تفاعل معها المشاركون.
عضو الفرقة علي حاجي تحدث لوكالة أنباء هاوار وقال إنهم يقدمون أغاني تراثية من ثقافة وتراث منطقة ميزوبوتاميا، وأضاف “نحن نبحث عن الأغاني القديمة والفلكلورية للحفاظ عليها وحمايتها من الضياع لأنها تمثل التاريخ الكردي والملاحم الأسطورية إلى جانب الأغاني العاطفية كالتي قيلت عن مم وزين وأغنية درويش عفدي وعدولة”.
وقال عضو فرقة كفنه شوبي علي حاجي في نهاية حديثه “نحن في ثورة الفن وهي من ثورات الحرية وسوف نرتقي بصوت الثقافة والفن الكرديين عالياً كي تتعرف الأمم على هذا الفلكلور القديم”.
ويذكر إن فرقة كفنه شوبي مختصة بالغناء الشعبي والتراثي الكردي وتضم 14 عضواً من أهالي قرى منطقة كوجرات التابعة لديرك وتسعى إلى إحياء التراث الكردي من خلال تنظيم مختلف الأمسيات الغنائية والمشاركة في الأعياد والمناسبات.
ANHA
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=2658
مقالات قد تهمك

فقدان الاتصال بشابة في ريف مصياف وظهورها في تسجيل مصوّر يثير الشكوك وسط تصاعد حالات اختفاء النساء والفتيات في سوريا

محاولة اغتيال المحامي هيثم الداحول في دمشق

اختطاف عائلة من السويداء في دمشق بينهم طفلان وسط غموض حول مصيرهم

الإفراج عن القاصر مريم فايز سلطان بعد 134 يوماً على اختطافها في دمشق وسط تصاعد حوادث اختفاء النساء في سوريا

فيديو حديث يوثق تخريب مقابر مقاتلي “قسد” في مدينة الرقة وسط اتهامات بانتهاك حرمة الموتى والقانون الدولي الإنساني




