فوزة يوسف: دخول القوات الحكومية إلى الحسكة خطوة أولى لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

قالت عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، إن دخول القوات الحكومية إلى مدينة الحسكة يُعد خطوة أولى لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وأضافت يوسف:
“حسب متابعتنا، كان هناك تعاون من قبل الطرفين لتنفيذ هذه الخطوة، جاءت قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية، وهذه العملية تتم من دون أي سلبيات حتى اللحظة.”

وأشارت إلى أن سوريا تمر في المرحلة الراهنة بمرحلة بناء جديدة، موضحة بالقول:
“بالنسبة لنا، سوريا في الوقت الحالي بحالة بناء، ونحن أمام مرحلة جديدة، تحتاج إرادة وعمل مشتركان لكي تشفى الجراح التي عاشها المجتمع السوري خلال الفترة الماضية.”
وأكدت أن التعاون في عملية الاندماج سينعكس إيجابًا على المراحل المقبلة، قائلة:
“كلما كانت عملية الاندماج تتم بشكل متعاون بين الطرفين ستؤثر إيجابا على الخطوات اللاحقة.”

وحول الخطوات التالية للاتفاق، أوضحت يوسف أن المرحلة الثانية تتمثل في إعادة انتشار القوات العسكرية، مضيفة:
“الخطوة الثانية حسب اللقاءات التي تمت خلال هذه الأيام، هي سحب القوات العسكرية إلى الأماكن التي تم الاتفاق عليها من قبل الطرفين.”
وتابعت:
“غدا ستدخل قوات الأمن العام إلى القامشلي، وبعدها يجب انسحاب القوات العسكرية وتتموضع في الثكنات التي تم الاتفاق عليها.”

وأكدت وجود التزام سياسي وعسكري بتنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى وجود تحديات تتعلق بالثقة، وقالت:
“هناك إرادة سياسية وعسكرية في المناطق الكردية، وبموجبها تم التوقيع على الاتفاق، وهي ملتزمة به إذا ما التزم الطرف الآخر.”
وأضافت:
“هناك أزمة ثقة متبادلة بين الطرفين، لكن أرى أن هناك إرادة مشتركة لتطبيق الاتفاق، وهذا أمر مهم جدا.”

وفي السياق ذاته، تحركت قافلة من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، الإثنين، نحو مدينة الحسكة التي يسيطر عليها الكرد في روج آفا (شمال شرق البلاد)، وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة، ينص على دمج المناطق التي يديرها الأكراد مع دمشق.

وأدى الاتفاق المعلن، الجمعة، إلى تجنب تفاقم الصراع بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي خسرت مساحات شاسعة من شرق سوريا وشمالها لصالح القوات الحكومية في يناير الماضي.

 

Scroll to Top