في المدينة

تكبير الصورة

مصطفى معروفي
ـ
وكنت أمارس حلما ثريا
أعيش بساطتَه
فوق طرس الفجاءة
أكتب ما قد يقول المهرج
حرفا بحرف لجمهوره
وأدوّن حتى الدموع التي تتناسل
من محجريه
دموع تليها دموع
ولا غيمَ يضرب خيمته
في البلاد
تناسى بأن سراةَ الأيائل
ترعى وتمرح
تأخذ زينتها هكذا
عند منحنيات الصباح
وما من مواعيدَ تملي
عليها خطاها…
بدون خرائطَ كان لالفتى تحت
وطأة أوراقه
ما الغيب أحضره،
في المدينةِ
ثَمَّ نوافذُ تنظر في عجَبٍ
ـ وأنا علم ذلك لا أدعيه ـ
لماذا وكيفَ الدوابّ بأهدابها غيمة
تستريح لِماما.​

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top