قسد: الأسد آخر من يحق له الحديث عن الخيانة،.. النظام ما زال يراهن على الفتنة الطائفية والعرقية

sdf-log-9615790

اصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بياناً ردت فيه على تصريحات رئيس النظام السوري بشار الأسد، والتي تهجم فيها على قوات سوريا الديمقراطية واتهمها بـ “الخيانة”.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية “بشار الأسد و ما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة ، وتجلياتها، بما أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد”.
وقال الأسد في تصريحات لصحافيين بعد استقباله وفداً حكومياً واقتصادياً روسياً، نقلتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، “عندما نتحدث عن ما يطلق عليه تسمية الأكراد، في الواقع هم ليسوا فقط أكراداً، لديهم مختلف الشرائح في المنطقة الشرقية مساهِمة معهم”، مضيفاً “بغض النظر عن هذه التسمية، كل من يعمل لصالح الأجنبي، خصوصاً الآن تحت القيادة الأميركية (…) وضد جيشه وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة”.
وتابع الأسد “هذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأميركيين”.

نص بيان “قسد”
نحن من أسقط الخيانة

مرة أخرى ظهر بشار الأسد على وسائل الإعلام اليوم، الاثنين، 18 /12 / 2017 وهو يتهم قواتنا وكافة المكونات الحاضنة له بالخيانة، لأنها قصمت ظهر الإرهاب في شمال سوريا، وقلبت الطاولة على من كان يراهن على الإرهاب.

نحن في قوات سوريا الديمقراطية لم نستغرب هذه التصريحات، ذلك أن شعبنا بكل مكوناته في سوريا عامة، وشمال شرق سوريا خاصة، قد انتفض ضده وضد نظامه الأمني القمعي الاستبدادي، وطرد منظومة الاستبداد بكل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وأنهى بذلك مرحلة قاتمة من تاريخ الظلم والقهر في البلاد دامت عقوداً تكبح على أنفاس السوريين بمختلف أطيافهم.

ليس مستغربا أن يعتبر بشار الأسد القوات التي تساهم في تأسيس نظام اجتماعي مبني على العدالة والمساواة خيانة، ذلك أن هذه القوات منبثقة من صميم هذه التجربة، ومتمأسسة كجيش وطني يحارب الإرهاب ويدحره في كل الميادين، وبما أن منظومة الاستبداد تعتبر الحراك المطلبي الجماهيري مؤامرة كونية، فالمؤكد أنه سيعتبر كل ما انبثق عن هذا الحراك خيانة.

إننا في قوات سوريا الديمقراطية، وفي الوقت الذي نؤكد مرة أخرى على أننا ماضون دون تردد في ملاحقة الإرهاب، فإننا نعتقد بأن بشار الأسد و ما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة ، وتجلياتها، بما أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد و التي عاثت فساداً في نسيج سوريا أرضاً وشعباً، وهذا النظام هو من فتح أبواب البلاد على مصراعيها أمام جحافل الإرهاب الأجنبي التي جاءت من كل أصقاع الأرض، كما أنه هو بالذات الذي أطلق كل الإرهابيين من سجونه ليوغلوا في دماء السوريين بمختلف تشعباتهم.

هذا النظام الذي ما زال يراهن على الفتنة الطائفية والعرقية ويتخدنق وفق هذه المعطيات، هو بذاته أحد تعاريف الخيانة التي إن لم يتصدى لها السوريون سيؤدي بالبلاد إلى التقسيم وهو ما لن تسمح به قواتنا بأي وشكل من الأشكال.

القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية

١٨ كانون الاول ٢٠١٧

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/IKRWl

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *