معلم تاريخي يجذب السياح ويجسد هوية العراق الحضارية
بقلم: دانية الشماس
أربيل — في قلب أربيل، ترتفع قلعة أربيل كأيقونة تاريخية تختصر آلاف السنين من الحضارة الإنسانية، لتتحول اليوم إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العراق والمنطقة.
وتُعد القلعة، المُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، من أقدم المواقع المأهولة بشكل مستمر في العالم، حيث سكنتْها شعوب وحضارات متعددة، تركت بصماتها واضحة في تفاصيل المكان، من الأزقة الضيقة إلى البيوت التراثية المتلاصقة.
ويؤكد مختصون في التراث أن أهمية القلعة لا تقتصر على بعدها التاريخي، بل تمتد إلى كونها شاهدًا حيًا على تطور الحياة الإنسانية في المنطقة، ما يجعلها مقصدًا للباحثين والسياح على حد سواء. فكل زاوية داخل القلعة تروي قصة، وكل حجر يعكس حقبة زمنية مختلفة.
وتتميز القلعة بموقعها الاستراتيجي، إذ تتوسط المدينة الحديثة وترتفع على تلة تمنح الزائر إطلالة بانورامية آسرة، تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، في مشهد يُجسد التناغم الفريد الذي تتميز به أربيل.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت القلعة جهودًا متواصلة لإعادة التأهيل والحفاظ على طابعها الأثري، مع تطوير مرافق سياحية وثقافية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم. كما تُقام فيها فعاليات فنية ومعارض تراثية تعزز من حضورها الثقافي وتعيد إحياء روح المكان.
ويشير زوار إلى أن تجربة التجول داخل القلعة تتجاوز كونها زيارة سياحية، لتتحول إلى رحلة زمنية تُعيد اكتشاف تاريخ المنطقة وتُعمّق الشعور بالانتماء إلى حضارة عريقة
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85677
مقالات قد تهمك











