لجنة الصحة تباشر تنفيذ آلية الدمج في محافظة الحسكة وتؤكد إعادة المفصولين لأسباب سياسية وأمنية

باشرت اللجنة المكلفة من قبل المحافظ نور الدين أحمد أعمالها رسمياً عقب اعتماد آلية الدمج في القطاع الصحي بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا، حيث تواجدت يوم أمس في مشفى القامشلي وبدأت بتنفيذ خطة العمل التنظيمية في مديرية الصحة، وفق ما جاء في بيان المكتب الصحفي في محافظة الحسكة.

وأوضح البيان أن الخطوات الأولى تضمنت العمل على توزيع وتثبيت الهيكلية الإدارية للموظفين، وإعادة تنظيم الكوادر الصحية والإدارية وفق الاختصاصات المعتمدة لدى مديرية الصحة، وبما ينسجم مع متطلبات واحتياجات المراكز الصحية والمشافي في عموم المحافظة.

وأكدت اللجنة، بحسب البيان، أن الموظفين الذين تم فصلهم في عهد النظام البائد لأسباب سياسية وأمنية يحق لهم العودة إلى عملهم، على أن يضعوا أنفسهم تحت تصرف مديرية الصحة لاستكمال إجراءات المباشرة، بهدف إعادة الاستفادة من خبراتهم المتراكمة في القطاع الصحي.

كما أشار البيان إلى تثبيت جميع موظفي الإدارة الذاتية العاملين في القطاع الصحي ضمن الهيكلية الجديدة، على أن تتم عملية توزيع الكوادر على المراكز الصحية والمشافي في مختلف مناطق محافظة الحسكة وفق معايير تعتمد على الشهادات العلمية، وسنوات الخبرة، وطبيعة الاختصاص.

وفي إطار تعزيز الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة، نوه البيان بأنه تم إرسال سيارة إسعاف إلى منطقة 47، حيث جرى التنسيق لنقل عدد من المصابين نتيجة حادث سير، وذلك من خلال تعاون مشترك بين مشفى الحسكة ومشفى الشدادي.

وفي سياق متصل، كان القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، قد أكد أمس الثلاثاء أن تنفيذ اتفاق الدمج مع الحكومة السورية يمضي قدماً، مع اتخاذ خطوات عملية لتثبيت وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات والقوات، محذراً في الوقت نفسه من تصاعد خطاب الكراهية، ومشدداً على أن الهدف الأساسي هو “إنجاح الاتفاقية وترسيخ السلام الدائم”.

وأشار عبدي إلى أن الاتفاق الموقع في 29 كانون الثاني 2026 مع دمشق حقق تقدماً ملموساً، قائلاً: “بشكل عام، نستطيع أن نقول إننا نمضي قدماً في تنفيذ الاتفاقية.”

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top