مؤتمر في تل أبيب يجمع ممثلين عن أقليات من الشرق الأوسط ويدعو الى التعاون مع إسرائيل

عُقد في مدينة تل أبيب، 28 أكتوبر 2025 مؤتمر شارك فيه ممثلون عن عدد من الأقليات في الشرق الأوسط، من بينهم أكراد وعلويون ودروز وإيزيديون وآشوريون.

وقال منظمو المؤتمر إن الهدف من الحدث هو “تعزيز الحوار والتعاون بين الأقليات في المنطقة وبين إسرائيل، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها هذه المجموعات في دولها الأصلية”.

وبحسب موقع i24news شارك في المؤتمر شخصيات سياسية ودينية من الشتات، بينها عارف باوجاني، رئيس حزب حرية كردستان، الذي دعا إلى ما وصفه بـ”تحالف من أجل السلام والاستقرار”، مشيرًا إلى أن الأقليات تسعى إلى مستقبلٍ “بعيد عن التدخلات الإقليمية”.

كما تحدث عبر تقنية الفيديو الشيخ مروان كيوان، أحد الزعماء الدروز في محافظة السويداء السورية، الذي أشاد بدور إسرائيل في ما وصفه بـ”الحفاظ على وحدة المجتمعات”.

ونظم المؤتمر الباحث في شؤون الشرق الأوسط الدكتور إيدي كوهين، وهو لبناني المولد، بمشاركة ناشطين من أوروبا والولايات المتحدة، بينهم لاجئون سابقون من دول عربية، تحدثوا عن أوضاع الأقليات في المنطقة ودعوا إلى تعاونٍ ثقافي وسياسي أوسع مع إسرائيل.

ونشر كوهين على صفحته في الفيسبوك التوصيات المقترحة وهي:
١- تأسيس مكتب ارتباط إقليمي افتراضي يضم شخصيات سياسية وناشطين يمثلون مختلف مكوّنات المنطقة، على أن يُموَّل من تبرعات ذاتية من المهتمين بشؤون الأقليات في كل من سوريا والعراق ولبنان وإسرائيل. يتولى المكتب تنسيق الجهود ومتابعة التطورات المشتركة ذات الصلة بحقوق الأقليات وحمايتها.
٢- اعتماد شركة حقوقية قانونية في إسرائيل ترتبط مباشرة بمكتب الارتباط، تكون مهمتها إعداد تقارير دورية شهرية تُرفع إلى مكتب رئيس الوزراء، ولجنة الأمن في الكنيست، وفي وزارة الخارجية، إضافة إلى تقارير خاصة عاجلة في حال حدوث تطورات ميدانية أو سياسية تستدعي المتابعة الفورية.
٣- إنشاء منصة إعلامية رسمية تمثل مكتب الارتباط، تُصدر نشرة نصف شهرية تتناول أوضاع الأقليات في المنطقة، وتعمل على تأسيس شراكات مهنية مع كبرى الصحف الإسرائيلية والمؤسسات الإعلامية ذات الصلة لتعزيز الشفافية ونقل المعلومات الموثوقة.
٤- إطلاق صندوق خاص لتلقي الشكاوى الفردية والجماعية من أبناء الأقليات، مع ضمان السرية التامة للمرسلين وحماية بياناتهم، بما يتيح معالجة الانتهاكات ورصدها بشكل ممنهج وتوثيقها ضمن إطار قانوني وإنساني واضح.
٥- يدعو المؤتمر إلى محاربة جميع أشكال التطرف الأيديولوجي والديني والسياسي وتنظيماته التكفيرية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام التي تحكم سوريا اليوم برئاسة ابو محمد الجولاني وذلك لما تمثله من تهديد مستمر لحقوق الأقليات والحريات الدينية في المنطقة.
٦- يؤكد المؤتمر على دعم حق مكونات المنطقة في تقرير مصيرها بحرية، وفق الأطر القانونية والدولية، وبما يضمن تبنّي أنظمة حكم وإدارة محلّية تراعي الخصوصيات الدينية والثقافية والفكرية لكل مكوّن، وتشكل في الوقت نفسه رافعةً للتنمية الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، وتسهم في ترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية.

 

 

 

Scroll to Top