متحدث عسكري للمعارضة: التصعيد في إدلب بإيعاز “إيراني”

قال الرائد يوسف حمود، الناطق العسكري باسم الجيش الوطني، أن القصف الذي تشهده مناطق الهدنة الروسية التركية، من قبل “قوات النظام” ممكن أن يكون بإيعاز إيراني، كون “الروس لم يشاركوا في القصف الجوي”، لكنه نوه أن لديهم معلومات بأن القواعد الواقعة تحت الاشراف الروسي شاركت بالقصف المدفعي.

وفي حديثه مع موقع “تموز نت” قال حمود وهو أحد المتحدثين باسم فصائل المعارضة السورية “كنا متوقعين أن يحصل القصف على المناطق القريبة من خطوط الجبهة هذا دليل على انقسام النظام ما بين تحقيق الرغبات الروسية والإيرانية في المنطقة”.

ورأى الحمود أن “النظام السوري” منقسم على نفسه وقال “الأطراف الضامنة للنظام وفق اتفاق سوتشي هي روسيا وإيران حاليا يبرز خلاف على ما يبدو بين القوتين وممكن ان يكون القصف الذي يقوم به النظام هو بإيعاز إيراني.. كونها أصبحت الطرف الأضعف او الحلقة الأضعف دوليا في ما يخص ملف إدلب وسوريا لذلك تريد خلط الأوراق”.

وتابع الحمود “الروس لم يشاركوا في القصف الجوي وهذا دليل على عدم جدية الروس في دعم النظام في إدلب وإنما يستفيدون من صمته ومما يحصل ضمن ملف التفاوضات التركية الروسية وفق ملف أستانة”.

ولفت الحمود أنه “منذ الإعلان عن معركة شرق الفرات ومشاركة الجيش الوطني والجيش الحر إلى جانب القوات التركية بدأت الكثير من الملفات تتغير في المنطقة وأهمها ملف مدينة إدلب الجميع لاحظنا محاولة سيطرة هيئة تحرير الشام على المدينة وكان هناك ضغط لإنهاء الفصائل التابعة للجبهة الوطنية للتحرير”.

وأضاف الحمود “حقيقة على الأرض لا تزال كافة مكونات الجبهة الوطنية للتحرير متواجدة بعتادها وعناصرها والحاضنة الشعبية الواسعة التي تلتف حولها باعتبارها ممثلة لفصائل الثورة وقوى الثورة والمعارضة في مدينة إدلب وريفها”.

ونوه الحمود أن روسيا حاولت منذ بداية انتشار هيئة تحرير الشام ان تستغل هذا الأمر لتشكيل ضغط على ملف التفاوض التركي الروسي.

وقال الحمود “توقعنا أن تشهد مدينة إدلب وريفها وريف حماة وجسر الشغور تصعيد من قبل قوات النظام والمليشيا الإيرانية والشيعية المتواجدة في الطرف المقابل من الجبهة وتوقعنا ان يكون القصف على المناطق القريبة من خط الجبهة”

وتابع الحمود “الغاية من القصف ان يحدث حركة نزوح كبيرة لأهالي تلك المناطق المتواجد فيها أكثر من 350 ألف وبالتالي تشكيل ضغط على تركيا في هذا الملف”

 

الى إين تتجه مدينة إدلب

وحول مستقبل محافظة إدلب بعد التصعيد اليومي الذي تشهد المحافظة قال الحمود “نحن نرى في ثبات الموقف التركية ووحدة القوى الثورية في المنطقة نقاط قوة وقد جنبت إدلب وفق ما نرى أي إمكانية أو احتمالية لدخول قوات برية من قبل النظام او الميليشيات الإيرانية أو الشيعية في المنطقة باتجاه مدينة إدلب وريفها”.

وتابع “القواعد التركية متواجدة ويتم دعمها عسكريا بشكل أقوة لا نرى خوف على مدينة إدلب من أن تخرج خارج نطاق الثورة”.

ونوه الحمود أن ما يخشاه الروس هناك ويعلنون عنه بمحاربة الإرهاب، لها حلول كثيرة، وأضاف “بأيدينا العديد من الأوراق التي قادرينا على أن ننفذها على الأرض ونجنب مدينة إدلب أي إشكالية أو أي تهديد”.

ورأى الرائد حمود أن “الروس سيحاولون بكافة الطرق والوسائل على جعل إدلب على شاكلة محافظة درعا وان يحدث بالفصائل العسكرية المتواجدة فيها كما حصل في درعا”.

وأضاف  بهذا الصدد “قوى الثورة والمعارضة استفادت كثيراً من تجربة درعا وأصبح واضح للجميع ما حصل في المنطقة ضمن ملف المصالحات التي حدثت مع النظام هذا الأمر مرفوض تماما..”.

تموز نت

 

أضف تعليق