قال الرائد يوسف حمود، الناطق العسكري باسم الجيش الوطني، أن المؤشرات كلها تتجه نحو عمل عسكري بتواجد الجيش التركي والجيش الوطني السوري في منبج والمنطقة الشرقية.
وأضاف الرائد حمود لـ تموز نت، أن “ملامح إنشاء المنطقة الآمنة بدأت بالاكتمال، ونحن كقوات جيش وطني جاهزين من أجل إنهاء الأمر”.
ولفت حمود أن “الجيش الوطني لم يتوقف عن الاستعدادات الميدانية” مشيراً أن تجهيزاتهم بهذا الخصوص باتت مكتملة “سواء كان في نقاط الرابط أو المعسكرات أو تجهيز السلاح والآليات والعتاد والعناصر ضمن معسكرات التدريب”.
وعن توقيت العملية قال حمود “هناك ملاح لاقتراب عملية عسكرية”.
وكان مصطفى سيجري، رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم” التابع للجيش السوري الحر، قال أمس الأحد أن “قرار إنهاء سيطرة حزب العمال الكردستاني على مناطق شمال شرق سورية والقضاء على المجموعات الإرهابية المرتبطة فيه وطردها إلى خارج الحدود السورية متخذ ولا رجعة فيه، وبتوافق تام بين قيادة الجيش الوطني وقوات الحلفاء التركية بناءا على المصالح المشتركة وتلبية للدعوات الشعبية المستمرة”.
وأشار سيجري في تغريدة على موقع تويتر أنه “تم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة والتدابير العسكرية من أجل انطلاق العمليات، والأمور وصلت مرحلة توزيع المهام والمحاور وفق الخطط المرسومة من قِبل القيادة العسكرية الميدانية المشتركة، بانتظار إشارة البدء في حال وصلت الجهود التركية إلى طريق مسدود في المباحثات الجارية مع واشنطن”.
— مصطفى سيجري M.Sejari (@MustafaSejari) ٣١ مارس ٢٠١٩
2- وعليه تم إتخاذ جميع الخطوات اللازمة والتدابير العسكرية من أجل إنطلاق العمليات، والأمور وصلت مرحلة توزيع المهام والمحاور وفق الخطط المرسومة من قِبل القيادة العسكرية الميدانية المشتركة، بانتظار إشارة البدء في حال وصلت الجهود التركية إلى طريق مسدود في المباحثات الجارية مع واشنطن.
— مصطفى سيجري M.Sejari (@MustafaSejari) ٣١ مارس ٢٠١٩
وقبل يوم من الانتخابات المحلية في تركيا افتتح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، غرفة متقدمة للعمليات المشتركة على الحدود مع سوريا، جنوبي البلاد، يتوقع أن تتم فيها إدارة عملية عسكرية محتملة في شرق الفرات.
وبحسب ما نقلته الأناضول، قال أكار “تلقينا وعودًا كثيرة من حلفائنا، لكن صبر أمتنا نفد، ولذا ننتظر الوفاء بها في أسرع وقت، وسنقوم بما يلزم في شرقي الفرات عندما يحين الوقت”.
وتابع “إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن العمليات السابقة تشكل أمثلة (على حزم تركيا)”، في إشارة إلى عمليتي “درع الفرات” (أغسطس/آب 2016-مارس/آذار 2017) و”غصن الزيتون” (يناير/كانون الثاني-مارس/آذار 2018).
وشدد أكار على أن تركيا أتمت استعداداتها وخططها لاتخاذ ما يلزم بشأنه شرقي الفرات، وأن التنفيذ ينتظر توجيهات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=49981