قال المحلل السياسي بوستان جميل أوغلو، أن المحاولات الروسية الإيرانية الهادفة لتقارب بين الحكومة السورية والتركية “ربما تكون فاشلة لأن القيادة التركية لها موقف حاسم تجاه النظام السوري”.
وأضاف أوغلو لموقع تموز نت”اعتقد بعد مقتل أكثر من 500 ألف شخص في سوريا وبعد هذه الأزمة من الصعب أن تكون هناك تسوية بين النظام السوري وتركيا”.
وأشار أن ” الحكومة التركية دعت من بداية الأزمة السورية الى إنشاء المنطقة الآمنة داخل سوريا لحماية المواطنين السوريين من القصف السوري”، مضيفاً أن “هذا الاقتراح رفض سابقاً من قبل امريكيا ودول الغرب والنظام السوري”.
وذكر أوغلو أنه “بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب طرح هذا الأمر من قبل أمريكيا على تركيا وتركيا قابلت الأمر بإيجابية”.
ونوه أن “هذه المنطقة الآمنة كانت لحماية السوريين لكنها الآن باتت لحماية تركيا حدودها من قبل الأطراف المتشددة ومنها بي واي دي”.
وقال أوغلو أن “روسيا من البداية كانت رافضة لهذه المنطقة الآمنة كما ترفضها الآن وتحيل هذا الأمر الى النظام السوري”.
وحول الوجود التركي قال أن “الوجد التركي في سوريا سواء كان في إدلب أو مناطق أخرى حدودية هو لتعزيز أمنها “، منوهاً أن “الوجد العسكري التركي ليس للأبد، وحينما يكون هناك استقرار وأن تكون سورية موحدة فبعدها سيعود الجيش التركي الى البلاد”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=49702