رأى الكاتب والمحلل السياسي السوري غسان يوسف، أن الهجوم الأخير على نقاط للجيش السوري في ريف حماة تم بالتنسيق مع الجانب التركي خصوصا أن تركيا أدخلت دعما عسكريا إلى هذه المنطقة قبل يوم واحد بدء هذا الهجوم.
وأضاف يوسف في حديثه لموقع تموز نت، “هذا يدل على أن تركيا غير ملتزمة بالاتفاق الذي وقع مع روسيا في 17 سبتمبر من العام الماضي وأيضا تريد ان تقايض ما يحدث في شمال شرق الفرات مع ما يحدث في إدلب”.
وتابع “السبب هو أن تركيا تريد ان تقوم بعملية عسكرية ضد المجموعات الكردية في شرق الفرات وهي تعتبر ان هذه المجموعات إرهابية في حين ان سوريا وروسيا يعتبران ان جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى هي المجموعات الإرهابية والتي يجب قتالها”.
وأشار يوسف أن “تركيا تريد من إرسال هذه الرسالة بالقول إذا وافقتم لي على عملية عسكرية في شمال شرق سوريا أوافق على عملية عسكرية في إدلب”.
ولفت يوسف أنه “ربما يكون هناك نوع من التفاهم الروسي التركي في هذا الشأن”، وتابع “لكن اعتقد أيضا ان عملية إدلب قادمة وان الجيش السوري لن يسكت وصدر بالأمس بيان عن وزارة الخارجية يؤكد بان الجيش مستعد”.
ونوه يوسف أنه “كان هناك تصريح لافت لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بان تركيا لم تنفذ الاتفاق وكان الناطق باسم الرئيس الروسي صرح في وقت سابق أن روسيا لن تهادن الإرهابيين وليس هناك صفقات مع الإرهابيين”.
وقال يوسف “لذلك اعتقد بان العملية لن تكون بعيدة والتركي يحاول ان يحصل على مقابل ذلك على الدخول الى منطقة شرق الفرات ولكن هذا الأمر لن يحصل في إدلب وشرق الفرات إلا بعد إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من شرق الفرات”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=49806