قال محمد حامد، الباحث في العلاقات الدولية، أن تركيا لديها مشكلة حقيقية في تحالفاتها مع الولايات المتحدة خاصة أن الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة كثفوا كل جهودهم لدعم قوات سوريا الديمقراطية وقوات حماية الشعب الكردية “كنواة عسكرية لكردستان سوريا أو روجآفا لأجل محاربة داعش”.
ورغم ارتباط أنقرة بعلاقات قوية مع واشنطن، وتواجد أكبر قاعدة أمريكية (انجرلك) في المنطقة بتركيا إلا أن أردوغان صرح يوم أمس أن تركيا تنفذ عملياتها في سوريا والعراق من أجل حماية الأكراد من “مخططات الإمبرياليين” في إشارة الى الولايات المتحدة والدول الأوربية.
وفي تعليقٍ له على حديث أردوغان، قال حامد لموقع تموز نت، “قضية الأكراد أمن قومي وخط أحمر تركي لا تسمح بوجود أي كيان كردي جديد على غرار كردستان العراق لذلك هذا تناقض في السياسة التركية أو هذا الذي ولد التناقض في السياسة التركية لا أكثر ولا أقل”.
وأضاف حامد “أردوغان يستخدم أوراق كثيرة في مواجهة الولايات المتحدة وواشنطن تستخدم أوراق كثيرة في مواجهته مثل قضية رضا ضراب محمد أتيلا قضية حركة الخدمة يستخدمها اردوغان ضد الولايات المتحدة وقضية القس اندرسون التي كانت تستخدمها إدارة ترامب ضد تركيا”.
وأشار حامد أن اردوغان يريد أن يظهر استقلالية في سياسته الخارجية من خلال الاستحواذ على (اس 400) من روسيا وعدم المشاركة في ملف العقوبات الدولية على إيران كما فعلت الكثير من دول حلفاء الولايات المتحدة.
وقال حامد “هنا يتولد التناقض هو يريد اللعب بالولايات المتحدة ويريد ان تنسجم سياستها في مواجهة الاكراد على سياسة تركيا وهذا أمر صعب ان يحدث وتجلى في أكثر في موقف من البنتاغون ووزير الدفاع ماتيس ومن إدارة ترامب بشكل كبير”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=49843