أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، عن اتفاق بوساطة أمريكية لانسحاب قوات مجلس منبج العسكري من مدينة منبج شمالي سوريا.
وقال عبدي في منشور على منصة أكس “في الوقت الذي تستمر فيه مقاومة مقاتلينا في مدينة منبج لإيقاف تمدد الهجمات من غرب الفرات، توصلنا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منبج بوساطة أميركية، حفاظاً على أمن وسلامة المدنيين”.
وأضاف عبدي “سيتم إخراج مقاتلي مجلس منبج العسكري، الذين يقاومون الهجمات منذ 27 نوفمبر، من المنطقة في أقرب وقت”.
وأشار عبدي إلى أن “هدفهم هو وقف إطلاق النار في كامل الأراضي السورية والدخول في عملية سياسية من أجل مستقبل البلاد”.
في الوقت الذي تستمر فيه مقاومة مقاتلينا في مدينة منبج لإيقاف تمدد الهجمات من غرب الفرات، توصلنا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منبج بوساطة أميركية، حفاظاً على أمن وسلامة المدنيين.
سيتم إخراج مقاتلي مجلس منبج العسكري، الذين يقاومون الهجمات منذ 27 نوفمبر، من المنطقة في أقرب وقت.…— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) December 10, 2024
وخلال 3 أيام من المعارك في منبج وريفها، تمكنت والفصائل الموالية لتركيا من الدخول لمدينة منبج والانتشار في ريفها، فيما لا تزال المعارك الضارية عند سد تشرين في ريف منبج.
وخلال الساعات الفائتة، قتل ما لا يقل عن 45 عنصر من الفصائل الموالية لتركيا في كمين نفذته “قسد” عند جسر قرقوزاق، كما فقد ما لا يقل عن 103 مقاتلاً من قوات “قسد” لحياته خلال الاشتباكات والقصف المدفعي وبهجمات للمسيرات التركية، وفقا للمرصد.
وتدور اشتباكات عنيفة لليوم الثالث على التوالي بين “قسد” وتشكيلاتها العسكرية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى.
واستهدفت الطائرات التركية المسيرة سد تشرين في ريف الرقة، مما أسفر عن تدمير المولدات الكهربائية في السد، وإخراج السد عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المدن والبلدات التي يغذيها السد.
ووفقاً للمعلومات، فإن العاملين في سد تشرين أصبحوا محاصرين داخل المنشأة بسبب الاشتباكات العنيفة وناشدوا المسؤولين لتحييد المنشأة عن النزاع المسلح، مشددين على أهمية حماية السد كمنشأة حيوية تهم جميع السوريين.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=57958