مقتل الفنانة ديالا الوادي في جريمة سطو مسلح داخل منزلها بدمشق

لقيت الفنانة ديالا صلحي الوادي، الحاملة للجنسيتين السورية والبريطانية، مصرعها مساء الأحد، إثر تعرّضها لعملية سطو مسلح داخل منزلها في حي المالكي الراقي بالعاصمة دمشق.

ووفق المعلومات الأولية التي نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الجاني طارد الضحية حتى مدخل منزلها، حيث اقتحم المكان ونفّذ جريمته، مستوليًا على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.

مصادر محلية ذكرت أن القاتل “أقدم على خنق ديالا بيديه حتى فارقت الحياة”، مرجّحة أن تكون الجريمة “مدبّرة بهدف السرقة، بعد أن تتبع تحركاتها واستغل وجودها وحيدة في المنزل”.

وأكدت نقابة الفنانين في دمشق نبأ الوفاة في بيان رسمي، ناعية الراحلة التي “عُرفت بهدوء شخصيتها وابتعادها عن الأضواء في السنوات الأخيرة”، مشيرة إلى تعاونها الكامل مع الجهات المختصة “لكشف ملابسات الجريمة وتقديم القاتل للعدالة”.

وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات، حيث تعمل على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المنزل، وجمع الأدلة الجنائية وتحديد هوية الجاني. ولم تُعلن حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به.

ديالا الوادي هي ابنة الموسيقار والأكاديمي الراحل صلحي الوادي، مؤسس المعهد العالي للموسيقا والدراما في دمشق، ومدير المعهد الموسيقي العربي الذي بات يحمل اسمه لاحقًا. وعُرفت الراحلة بإنتاجات فنية محدودة، لكنها لاقت تقديراً داخل الأوساط الثقافية والفنية في سوريا وخارجها.

منذ إعلان نبأ مقتلها، عجّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الرثاء والتعازي، حيث أعرب فنانون ومثقفون عن صدمتهم، مطالبين بسرعة كشف الجناة ومحاسبتهم.

يُذكر أن هذه الجريمة تأتي في سياق تصاعد الجرائم الجنائية في سوريا، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع عام 2025 حتى الآن وقوع 228 جريمة قتل ضد مجهولين، راح ضحيتها 254 شخصاً، بينهم 200 رجل، و40 سيدة، و14 طفلاً.

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top