مقتل 20 عنصراً من الجيش السوري في هجمات بالقرب من المنطقة العازلة

قُتل عشرون عنصراً من الجيش السوري والمسلحين المتحالفبن معه خلال ثلاثة أيام في هجمات نفذتها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” ومجموعة حراس الدين بالقرب من “المنطقة العازلة” التي تم الاتفاق عليها برعاية روسية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “منذ الأحد، قُتل عشرون مقاتلاً من الجيش السوري ومسلحين موالين للحكومة في هجمات نفّذتها هيئة تحرير الشام ومجموعة حراس الدين في جنوب حلب وشمال حماة وشرق إدلب”.

وتشهد مناطق شمال غرب سوريا التي تسيطر عليه المعارضة تصعيدا ملحوظا في الضربات الجوية، مما دفع آلاف المدنيين للفرار من بلدة خان شيخون.

وفي تصريح لرويترز قال رامي عبد الرحمن “إن القوات الحكومية كثفت القصف المدفعي والضربات الجوية التي كانت في تزايد في الأيام العشرة الماضية”.

وأضاف أن القصف يتركز بشكل أساسي على بلدات على طول طريق دمشق-حلب الدولي وأن خان شيخون تحولت إلى مدينة أشباح.

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن مسلحين أطلقوا صواريخ على عدة بلدات في الجزء الشمالي من حماة، مما أدى إلى مقتل مدني واحد وإصابة سبعة آخرين فيما وصفه بأنه انتهاك لاتفاق خفض التصعيد.

تموز نت

أضف تعليق