قال مكتب العلاقات الخارجية في السويداء, في بيان صدر عنه, إن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أحداث السويداء في تموز 2025 وثّق الانتهاكات بشكل مهني, وأثبت الطابع المنظم للعنف, إضافة إلى دور القوات الحكومية والأجهزة الأمنية والمجموعات المرتبطة بها.
واعتبر المكتب أن ما جرى في السويداء لا يمكن وصفه كـ “نزاع محلي” أو “عنف متبادل”, بل يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, مع وجود مؤشرات على جريمة إبادة جماعية استهدفت الدروز, ضمن عملية عسكرية وأمنية منظمة.
وأضاف أن غالبية الضحايا هم من المدنيين, وأن نمط العمليات شمل تدميراً ممنهجاً وتهجيراً وانتهاكات واسعة, محذراً من أي محاولة لتخفيف التوصيف القانوني.
كما أشار إلى أن إدخال القوات تحت ذريعة “فض النزاع” لا يستند إلى وقائع ميدانية, معتبراً أنه جاء ضمن خطة عسكرية مسبقة, وأن تصوير الأحداث كـ “نزاع بدوي-درزي” يتعارض مع ما ورد في التقرير.
ودعا المكتب إلى تحقيق دولي مستقل, ومحاسبة المسؤولين, ووقف الانتهاكات, ورفع القيود عن السويداء, وضمان عودة المهجرين, وكشف مصير المختفين قسراً, وحماية الأدلة.
وختم البيان بالتأكيد أن العدالة للضحايا تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يقبل التأجيل.
#مركز_السويداء_للتوثيق_والإعلام
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85847
مقالات قد تهمك










