ملاحظات على ترهات برو!

بير رستم

يبدو أن إبراهيم برو مزعوج كتير من دعوة كل من الجنرال مظلوم عبدي والسيدة إلهام أحمد لمؤتمر ميونيخ، لدرجة بأنه كتب اسم عبدي “عبد” وهذه تكشف عن ذهنية الرجل وسيطرة العبودية عليه ولا نلومه حيث استخدم خلال كل الفترة الماضية ك”عبد” مع زميله الاخر؛ عبد بشار، بس سوالنا له ولكل من دعمه بلايك او تعليق مؤيد هو التالي: طيب إذا كنتم لهي الدرجة معجبين ب”حكمة وسياسات” الحكومة الانتقالية بدمشق بحيث تدعي بأنها؛ بمشاركة عبدي وأحمد عم ترسل رسائل للكونغرس الأمريكي ب”أن الملف الكردي ليس ورقة ضغط.. وبأن لا داعي للمتاجرة باسم الكرد”!
طيب إذا كان الأمر كذلك فليش قتلتم حالكم لتاخدوا دعم دولي ولو من دولة مثل بوركينا فاسو مع احترامنا لشعبنا، ناهيكم عن استخدامكم طوال الحرب من قبل الاستخبارات التركية، ثم شو يلي زاعجك بأن يتم دعم الكرد وقضاياهم من الكونغرس الأمريكي وكل العالم يعمل لينال مثل هيك دعم، بس لأن الطرف المدعو هو خصمكم السياسي والأدق لأن تركيا مزعوجة وبالتالي حركت أدواتها وعملائها بحيث ياتي من يقول للأمريكان بأن الكرد لا يريدونكم أن تستخدموهم “ورقة ضغط” على الحكومة في دمشق وبالتالي “لا داعي للمتاجرة” بها مع العلم الكل تاجر وما زال بكم وباسترخاص وللأسف.
أما رسالتك الثانية والتي توجهها لشعبنا في المهجر فهي الأخر لا تخفي ضغينتك ومحاولتك، أو بالأحرى محاولة الاستخبارات التركية، بأن يكف شعبنا عن الخروج بالمظاهرات، كون أن ما عاد في شي عم يهدد الكرد وأن كل الخطاب عن “الابادة والقطيعة” ما عاد يعكس الواقع بحسب قولك، أو قول المخابرات التركية، ولذلك كفوا عن الخروج ودعم من “يدعي تمثيل الكرد”، وهي رسالة أخرى؛ بأن هؤلاء لا يمثلون الكرد، وإنما أنت وعبد بشار وعبدالعزيز تمو وشلته.. ! بس يا أخي شو نعمل بهي الدول والعالم يلي ما بتعرف مين عم يمثل الكرد بحيث تدعو من يدعي تمثيلهم؛ مظلوم وإلهام، مع حفظ الألقاب، وتنسى أمثالكم بالرغم من اعتراف المخابرات التركية بكم كممثلين.. نعم ممثلين ليس للقضية وإنما ممثلين كومبارس يرمى بكم في أول محطة لمكب زبالة.
والرسالة الأخيرة والتي تتوجه فيه لجماهير الطرفين وتقول؛ تم اسقاط “روايات الانفصال والتخوين” وكذلك “الفيدرالية والإدارة الذاتية”، طيب مو على أساس انتو راح تجيبوا الفيدرالية وزميلك في التمثيل الكومبارسي مسك بكرافيته متلنا يمسك ب.. وقال؛ “إذا ما جبتلكم الفيدرالية اعدموني بهي” وهو ممسك بالرسن، عفواً بالكرافيتة، طيب ليش بالبداية ما بتحاسبوا حالكم قبل محاسبة الآخرين حيث مشروع هؤلاء كان “أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية” أو هلق هنن راح يديروا المنطقة تحت مفهوم أقرب فعلاً لإدارة ذاتية أو محلية، ولا يهم التسمية كثيراً، كما قالها السيد عبدي، لكن أنتم أصحاب شعارات “حق تقرير المصير والفيدرالية وكردستان سوريا والأرض التاريخية والدولة الكردية والمشروع القومي الكردي.. ” وغيرها من الشعارات الكبيرة، وين صفيت تلك تلك المقولات أو وين صفيتوا انتو؟! أنا راح جاوبك عزيزي؛ صفيتم بأن يتم دعوتكم لمعرض دمشق الدولي.
صحيح ليش مزعوجين من دعوة كل من عبدي وأحمد لمؤتمر ميونيخ الدولي للأمن ما هي أنت وعبد بشار كمان مدعوين لمعرض دمشق الدولي؛ يعني هنن لمؤتمر دولي وانتو لمعرض دولي، صحيح واحد مؤتمر دولي لطرح القضية الكردية، لكن الآخر كمان هو معرض دولي لعرض بعض القشامر من كومبارس “السياسيين الكرد” للبازار والبيع لجهة استخباراتية جديدة وهذه المرة استخبارات الاخوان ودمشق كتيرة عليكم بعد ان تم استهلاككم من قبل الاستخبارات التركية.. وللعلم فقط؛ لقد تخلى عنكم حتى قيادة إقليم كردستان وذلك بعد أن تأكدت من رخصكم ورخص بضاعتكم ولا نقول سياستكم، كونكم بحياتكم ما راح تعرفوا تمارسوا السياسة بهذه العقلية الحاقدة والمستعدة لأن تخدم أي جهة معادية نكايةً بطرف سياسي كردي آخر، بينما نلاحظ بأن قيادة الإقليم نفسها تجاوزت كل خلافاتها الحزبية مع العمال الكردستاني وذلك عندما وجدت بأن الخطورة بات يهدد شعبنا الكردي في روژآڤا.. مؤسف حال شعبنا مع أمثالكم من مدعي القيادة والسياسة يا برو!

  • مرفقة بصورة عن بوست برو

Screenshot

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top