ملتقى الفن التشكيلي.. إحياء الفن وتعزيز دور الفنان في شمال وشرق سوريا

روناهي/ قامشلو ـ
يحظى ملتقى روج آفا للفن التشكيلي باهتمام رسمي ومجتمعي، وبات في الساحة الثقافية والفنية من الفعاليات والنشاطات، التي تحظى بمتابعة من عشاق الفن، ومشاركة الهواة والنخبة الفنية، ورواد ومتذوقي الفن التشكيلي.
وكان عشاق هذا الفن على موعد يوم السبت المصادف للعشرين من أيار الجاري، مع فعاليات اليوم الأول من النسخة الرابعة للملتقى في صالة الفرات بمدينة كوباني، بمشاركة واسعة من الفنانين، والفنانات التشكيليات من عموم مناطق شمال وشرق سوريا.
“تعزيز الفن ودعم الفنانين، في مناطق شمال وشرق سوريا وتنمية الفن وتطويره”. هو ما تسعى إليه هيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا، كما قال الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا “مرهف فهد” في تصريح خاص لوكالة هاوار، حول الغاية من إطلاق الملتقى تنظيم فعالياته.
 الفعاليات وحسب اللجنة المنظمة ستبقى مستمرة في كوباني، وهي فعاليات السمبوزيوم، التي شارك فيها قرابة العشرين فنانا وفنانة، لغاية السادس والعشرين من أيار الحالي، لتنتقل فعاليات الملتقى بعدها إلى قامشلو في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وإقامة معرض فني تشكيلي.
وفي الصدد ذاته قال “مرهف فهد” الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا، لوكالة هاوار: “تم اختيار مدينة كوباني تعزيزاً لدور الفن، والفنان في كوباني، وكافة مناطق شمال وشرق سوريا، وباب المشاركة في الملتقى مفتوح للفنانين كافة في أنحاء العالم وسوريا”.
وأضاف فهد: “مدينة كوباني عانت من الإرهاب، والدمار لفترة طويلة، لذلك فإن تنظيم الملتقى هو لإحياء الفن، وهو إحياء للروح، والتطور والحياة في هذه المدينة الجميلة”.
وأولى نسخ ملتقى روج آفا للفن التشكيلي نُظمت صيف عام 2017 في مدينة كوباني، التي يوجد فيها العشرات من الفنانين التشكيليين، الذين أتيح لهم ولوج عالم الفن بعد اندلاع ثورة روج آفا عام 2012.
وتشهد كوباني مؤخراً نهضة لافتة في مجال الفن التشكيلي، وتقام فيها بشكل سنوي معارض الفن التشكيلي، التي تعرض فيها عشرات اللوحات، التي يرسمها الفنانون والفنانات من أبناء المدينة، وبمشاركة من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.

 

​الثقافة – صحيفة روناهي