منظمة حقوقية: الجيش التركي يحول قرى عفرين إلى خراب بعد إخلاء قواعده

تكبير الصورة

أشار بيان صادر عن منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إلى أن الجيش التركي قد أخلّى قاعدة له في قرية باصلة / باصلحايا بريف عفرين يوم الإثنين 13 يوليو 2026، مما أدى إلى عودة أكثر من 50 عائلة كردية من أهالي القرية إلى ديارهم للاطلاع على واقع قريتهم ومنازلهم بعد ثماني سنوات من التهجير القسري.

وأوضح البيان أن واقع الحال يكشف حجم الدمار والخراب الذي لحق بالقرية، حيث باتت المنازل غير صالحة للسكن وتحولت إلى أنقاض، فيما أصبحت البنية التحتية والخدمات معدومة تماماً. وقد أثار هذا الوضع مناشدات من أهالي القرية للمنظمات الإنسانية والحقوقية والجهات المعنية للتدخل وتقديم الخدمات الأساسية لهم وترميم منازلهم.

وفي سياق متصل، اندلعت حرائق في قرية درويش التابعة لناحية راجو، والتي تخضع لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان من داخل القرية الخالية من سكانها الأصليين.

وشدد البيان على أن الوقائع والمعطيات الميدانية وشهادات شهود العيان تشير إلى قيام القوات التركية بحرق المنازل والأشجار المحيطة بها، فيما يبقى مصير الأثاث المنزلي وممتلكات الأهالي ومضخات المياه، التي تعد شريان الحياة للقرية، مجهولاً حتى الآن، وسط مخاوف قوية من تعرضها للسرقة والنهب المنظم قبل إشعال النيران.

وأكد البيان أن الصورة المرفقة، الملتقطة يوم السبت بتاريخ 11 يوليو الجاري، تظهر تصاعد أعمدة الدخان الكثيف من التلة والمنطقة السكنية للقرية المقامة على المرتفع الجبلي، مما يعزز صحة الأنباء الواردة عن إحراق الممتلكات.

 

× Zoomed Image
Scroll to Top