مواطن يعثر على لوحة فسيفسائية في منزله بمنبج وهيئة الثقافة والفن تكافئه بمبلغ رمزي

 

كرّمت هيئة الثقافة والفن بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أحد المواطنين بعد إبلاغه في على لوحة فسيفسائية، بمنزله في مدينة منبج.

وعثر المواطن أحمد محمد، (43 عاماً)، وهو اسم مستعار، على لوحة فسيفسائية أثناء حفره أساسات لإنشاء غرفة داخل منزله؛ الكائن بالقرب من مقبرة الشيخ عقيل وسط منبج.

وأجريت عملية تنقيب طارئة بين الهيئة ومديرية الآثار في منبج حيث استخرجت فرق تنقيب محلية من مهندسين وفنيين، وفق ما نقله موقع المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية.

المواطن (أحمد محمد)، رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية، قال لصحيفة «روناهي»، بأنه: ”عثر على اللوحة الفسيفسائية في منزل والده المتوفى الذي ورثه هو الآخر عن جده بمساحة بنائية تقدر بـ 125م“.

وشيّد المنزل وفق النظام البنائي القديم القائم على عمار اللبن، أي من الطين والتبن، إلا أنه انهار مع الوقت الطويل لتأثره بالعوامل الجوية.

وأوضح أنه أراد حفر أساسات لإنشاء غرفة جديدة، لتضاف إلى غرفتين موجودتين في المنزل، تبين له فيما بعد عن وجود لقى أثرية لكنه يجهل ماهيته فغطاه بكومة من الخشب لحين إبلاغ الجهات المختصة.

وتوجه المواطن إلى الجهات الأمنية بعد أن نصحه آخرون القيام بذلك، والتي لم تتردد بالكشف عن المكان، وتولت التنسيق مع مديرية آثار منبج.

وبخبرات محلية رفعت اللوحة هندسيّاً وفنيّاً من مكانها لِتُحفظ في مكان آمن.

ولم تعقّب مديرية آثار منبج عن تفاصيل بخصوص اللوحة الفسيفسائية، سوى أنها تعود إلى الفترة الرومانية المُتأخرّة التي تزامنت مع بداية المسيحية.

المواطن، أكد في ختام حديثه، بأنه سعيد لإقدامه على هذه الخطوة، وأن الحفاظ على التراث الحضاري للبلد واجب وطني بامتياز.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة الثقافة والفن بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، منحت المواطن درعاً ومبلغ مالياً رمزياً، داعيةً المواطنين إلى التعاون مع مديرية الآثار وحذو المواطن بالإبلاغ عن مثل هكذا آثار.

​المصدر: صحيفة روناهي