الشاعر | غارسيا ناصح
نعم أنا كورديٌّ،
وعاشقٌ… وأحلمُ بالسَّلام.
نعم أنا كورديٌّ…
ولي في الرِّيحِ مِئذنةٌ،
وفي صدرِ الجبالِ قصيدةُ الأجدادْ…
أنا ابنُ نارٍ،
لكنني ما كنتُ يوماً عاشقَ الأحقادْ.
أنا لا أُباركُ قافلةَ الحربِ،
ولا أُصفِّقُ للحديدْ،
أنا لا أُعلِّقُ خارطةَ الثأرِ
على حيطانِ القصيدْ…
نعم أنا كورديٌّ…
ولي في الصدرِ أُغنيةٌ تُربِّي الزهرَ
لا يُطفِئُها الرَّصاصْ،
أحملُ خُبزي بيدٍ،
وفي الأُخرى… غُصنَ زيتونٍ وخلاصْ.
سلامي ليسَ ضعفاً،
إنَّه ما علَّمني إيّاهُ أبي:
كُنْ شجاعاً حين تعفو،
لا كمن ينسى ويخافْ.
نعم أنا كورديٌّ…
ولي من شمسِ ..آمد..أُمنيّةٌ،
ومن قُرى ..حلبجة.. ومن ..سنندج..
أمنٌ للطفولةِ إن أتَتْ،
ومن ..قامشلو..نَفَسي…
أنا لا أُريدُ سوى سلامٍ
يمنحُ الإنسانَ معنى الأرضِ،
دونَ أن يُفسِّرَ الدَّمَ بالدَّرسِ…
وعاشقٌ… وأحلمُ بالسَّلام.
نعم أنا كورديٌّ…
ولي في الرِّيحِ مِئذنةٌ،
وفي صدرِ الجبالِ قصيدةُ الأجدادْ…
أنا ابنُ نارٍ،
لكنني ما كنتُ يوماً عاشقَ الأحقادْ.
أنا لا أُباركُ قافلةَ الحربِ،
ولا أُصفِّقُ للحديدْ،
أنا لا أُعلِّقُ خارطةَ الثأرِ
على حيطانِ القصيدْ…
نعم أنا كورديٌّ…
ولي في الصدرِ أُغنيةٌ تُربِّي الزهرَ
لا يُطفِئُها الرَّصاصْ،
أحملُ خُبزي بيدٍ،
وفي الأُخرى… غُصنَ زيتونٍ وخلاصْ.
سلامي ليسَ ضعفاً،
إنَّه ما علَّمني إيّاهُ أبي:
كُنْ شجاعاً حين تعفو،
لا كمن ينسى ويخافْ.
نعم أنا كورديٌّ…
ولي من شمسِ ..آمد..أُمنيّةٌ،
ومن قُرى ..حلبجة.. ومن ..سنندج..
أمنٌ للطفولةِ إن أتَتْ،
ومن ..قامشلو..نَفَسي…
أنا لا أُريدُ سوى سلامٍ
يمنحُ الإنسانَ معنى الأرضِ،
دونَ أن يُفسِّرَ الدَّمَ بالدَّرسِ…
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=83309






