حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس في بيان، رئيس السلطة المؤقتة في سوريا أحمد الشرع، مخاطبا إياه باسمه الحركي “أبو محمد الجولاني”، من أن سوريا “ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول”، وفقا لموقع سكاي نيوز عربية.
وقال كاتس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها.
وأضاف أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن إسرائيل”.
يأتي هذا في وقت يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث “التواجد التركي في سوريا”، حسبما كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ”معاريف”، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما “يهدد التوازن الإقليمي” حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن “أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم”.
وشنت إسرائيل أمس الأربعاء غارات على عدة مواقع في سوريا بينها مطار T4 ومحيطها في حمص حاولت تركيا السيطرة عليه.
كما استهدفت الضربات الإسرائيلية حرش سد تسيل “الحديقة الوطنية” ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل في ريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتل 9 مسلحين محليين حاولوا التصدي للقوات الإسرائيلية وسط أنباء عن سقوط قتلى آخرين وإصابات خطيرة مرشحة للارتفاع، وفق المرصد السوري.
بالتزامن مع القصف، جابت نداءات في مساجد المنطقة تحثّ على “الجهاد” فيما حلّقت طائرات استطلاع إسرائيلية في الأجواء.
وكانت قوة إسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية قد توغلت قبل القصف في حرش سد الجبيلية قرب مدينة نوى، وتمركزت هناك، وسط ترقب حول تحركاتها التالية وما إذا كانت بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة في المنطقة.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2025، 44 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية و 7 برية ، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 51 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=66602