نقلت وكالة “هاوار” عن مصدر لم تكشف عن اسمه إن اجتماعاً سرياً جمع بين مسؤولين من الاستخبارات التركية وقادة للفصائل التابعة للجيش التركي في قرية حوار كلس التابعة لمدينة إعزاز في مناطق الشهباء، تم فيها الأتفاق على التحرك في المنطقة باسم “درع الشرقية” بعد الاعلان عن انتهاء “درع الفرات”.
وأشار المصدر أن قادة الفصائل الذين حضروا الاجتماع هم “فهيم عيسى، شيخلي شيخلي، صالح عثمان، طه محمد الأطرش والدكتور عبدالله” وهو قائد حركة الإنقاذ الكردية التي تشكلت في الآونة الأخيرة.
ووفقا للمصدر أن الذين حضرو الاجتماع هم “مسؤولي كافة الفصائل في مناطق شمال حلب ومسؤول في الاستخبارات التركية ومؤسس فصيل السلطان مراد والفرقة الساحلية في ريف اللاذقية ومؤسس 5 معسكرات في ريف اللاذقية كان حاضراً في الاجتماع، بالإضافة لحضور والي ولاية كلس وعدة شخصيات تركية”.
وخلال الاجتماع السري الذي عقد بين قادة الفصائل ومسؤولين من الميت التركي، تم التوافق بين الطرفين على تحرك عسكري جديد بمشاركة القوات التركية تحت اسم آخر في المنطقة وهو “درع الشرقية”.
وبحسب مصدر “الوكالة” أن الهدف الأساسي من تشكيل “درع الشرقية” هو محاربة جيش الثوار ومجلس منبج العسكري، لافتاً أن عملية تغيير ديمغرافية المنطقة مستمرة من خلال بناء المعسكرات وتهجير السكان الأصليين من كافة المكونات.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=2118
مقالات قد تهمك

توثيق مقتل طبيب أسنان درزي في جرمانا: جريمة قتل غامضة تثير مخاوف بشأن أمن الأقليات في سوريا

اعتقال مواطنين كرديين في الرقة وسط غموض حول مصيرهما وتصاعد المخاوف من انتهاكات بحق السكان الكرد

غضب شعبي واسع في القامشلي إثر إطلاق نار على علم كردي وسط مخاوف من تصعيد وتوترات أمنية

تعليمات بإخلاء وهدم منازل تعود لعائلات كردية في الرقة تثير مخاوف من تغييرات ديموغرافية وانتهاكات لحقوق الملكية

اعتقال المواطن الكردي رضوان أرسلان بكر على طريق عفرين–حلب… وتصاعد الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية بحق الأكراد





