السبت, يوليو 13, 2024

3 قتلى من الفصائل الموالية لتركيا باشتباكات في عفرين

أخباررئيسيروج آفا وشمال شرق سوريا

قتل عنصران من أحرار الشرقية، وعنصر من فرقة الحمزة، بالإضافة إلى العديد من الجرحى، خلال الاشتباكات الفصائلية في عفرين وريفها التي تصفها تركيا بـ”المنطقة الآمنة” وفق ما أفاد المرصد السوري.
واستخدم خلال الاشتباكات قذائف هاون وأربيجي ضمن الأحياء السكنية، في كل من جنديرس والحمام التي تسعى القوة المشتركة للسيطرة على المعبر الحدودي مع تركيا.
ومع استمرار الاشتباكات، أرسل كل من أحرار الشرقية وفرقة الحمزة تعزيزات ضخمة إلى مدينة عفرين.
وسيطرت القوة المشتركة التي تنتمي إليها “فرقة الحمزة” على حاجز الكازية على طريق عفرين- راجو، وتمكنت القوة من أسر نحو 10 عناصر من أحرار الشرقية.
كما سيطرت على قريتي الحياة واليتيمة بناحية راجو.

واتسعت رقعة الاشتباكات بين تشكيلات الجيش الوطني السوري، ووصلت إلى القرى المحيطة بجنديرس قرب الحدود السورية -التركية، وأحياء سكنية بمدينة عفرين.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت المنطقة استنفارا لأبناء عشائر المنطقة الشرقية في مناطق “غصن الزيتون” و”درع الفرات” بريف حلب.
ويأتي ذلك، بعد أيام من إعلان الجيش الوطني والحكومة المؤقتة عن افتتاح الكلية الحربية ضمن مناطق “درع الفرات”.
وأشار المرصد السوري قبل قليل، إلى أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة دارت في مدينة جنديرس بين فصيلي أحرار الشرقية وفرقة الحمزة، بسبب خلاف بين الطرفين على قطعة أرض ومحلات تجارية، مما أدى لإصابة 6 مدنيين، وبسبب حدة الاشتباكات تم إخلاء مشفى الأمانوس من الممرضين والأطباء.

 

شارك هذا الموضوع على