طه الحامد
كل يوم تنضم كوكبة الى قافلة الشهداء وتنتهك الاعراض وتدنس المقدسات ومازالت
المعارضة تتخبط يمينا ويسارا، قلقلة مرتبكة، تبحث كل فئة عن عراب تحتمي به وتستقوى
على الاخرين، منتظرة عواصم القرار لتصيغ بياناتهم .والدم يسيل غير ابه بما يخططون ،
رغم ان الثورة افرزت …قيادتها لكن الغموض والخوف ،
هاجسان لكل ثائر لمرحلة مابعد سقوط النظام . ليس الان وقت الحسابات والشعارات
الفئوية الضيقة،ولم يحن الوقت للتحالفات الرامية للانقضاض على كراسي الحكم ،ايتها المعارضة
دمائنا لم تجف ،
ازيز الرصاص لم يزل يرعب فلذات اكبادنا ،ودوي المدافع يعلوا على اذان
المساجد ونواقيس الكنائس ،الان وقت الاصغاء لانين الوطن الذبيح، والبحث عن خيمة ومشروع
واحد نرتكن اليه لادارة مرحلة هي الاخطر في مسيرة الثورة ،مرحلة بناء الدولة مابعد
بشار واذنابه ،لا فائدة من هذه المؤتمرات الكثيرة والتي تفتقد للاجماع ووضوح الاهداف
،لانها مرتهنة لمصالح الدول المنظمة لها ،ان افضل ماتوصلت اليه المعارضة في مسيرة نضالها
،هواعلان دمشق للتغييرالديمقراطي ،كمشروع وطني جامع وتوفيقي يناسب المرحلة الانتقالية
،لذا نرجوا ونتمنى عليكم عقد مؤتمر وطني شامل تحت سقف هذا الاعلان وصياغة الخطط المحكمة
لادارة المرحلة الانتقالية باقل مايمكن من الخسائر والحفاظ على القرار الوطني المستقل
.
ربيع الدم
وحيداً يفترشُ ربيع الدم
يلتحف طلقات الغدر
ويمضي الى حقول القصيدة
لهباً في قوافي الصمت
يالعار قلماً مهزوماُ يعد الاقداح
على اشلاء بكارته
وطني ايقونة القديسين
تراتيل لعشقٍ سرمدي
تدندن اغنية لمجدٍ هبوب يشاطئَ تخوم
الدم المقهور عبر الدهور
ينزف مطرا ناعما على حقول قمح ٍ
انهكتها السموم
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






