🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

نبيل العربي والظواهري

نبيل العربي والظواهري

ثوار سوريا يحتاجون لزيارة " الناتو " لا  " كوفي عنان "

الجزء الثاني

تحت عنوان " نبيل العربي والظواهري…."

  تهدرالسلطة السورية وببشاعة مجرم محترف دماء كثيرة عزيزة مقدسة، والقوى الدولية تلعب الأدوار الدبلوماسية نيابة عنها في المحافل بكل بساطة، وتتحاور معها بالاسلوب الحضاري الإنساني للحصول على موافقة مبدئية لوقف آلته الإجرامية ومجرميه عن قتل الشعب السوري.  قد يحصلون على تلك الموافقة، ويوقف حكومة بشار الأسد آلة القتل لفترة معينه، لكنهم سيطلبون ضمانة للحفاظ على السلطة عند وقف الإجرام، لأنهم يدركون تماماً بإن وقف الإجتياحات العسكرية للمدن سيؤدي حتماً إلى زوال السلطة، والذين يحاورون ويتحركون بدبلوماسية  باردة أمثال " عنان " الآن هم خارج إرادة شباب الثورة وروادها اصحاب القرار والكلمة النهائية.

   ربما ستكون المحصلة الآنية عن طريق عنان، مع شكنا فيه، أو عن طريق لافروف وزير خارجية روسيا ولا نستبعد مساعدة الصين له، اللذين يزوران الشرق بالتتابع، الأول إلى حيث العربي ومخلفات نظام حسني مبارك، وإن خلق نبتة رمادية هناك على اطراف العلاقلات الدبلوماسية فإنها سوف لن تدخل في كفة الشعب السوري بل الرابح ستكون السلطة، وعند حصول بادرة مثل هذه سيهلل نبيل العربي أمام العالم وسيتبختر بإنه انجز المستحيل وأوقف حمامات الدم، متناسيا بأن الثورة السورية تجاوزت دبلوماسية التعامل مع هذه السلطة منذ الساعات الأولى بعد أن أبيحت دماء درعا بمقتل طفلها الأول.

  البشرية أمام خيار واحد آحد كوجود الله! إما الشعب السوري وإما السطة المجرمة، كإلهي الخير والشر لن يتفقان، لا بد وأن يزول أحدهم، فعلى السيد نبيل العربي أن لا يعيد الخدعة الكبرى يوم ارسل أحد أفظع مجرمي العالم العربي! مجرم دارفور إلى السلطة السورية ليخدمها برعونة المجرم للمجرم، وعليه وعلى جامعة أنظمته العربية أن يعلموا  بإن هذه الحلقات الدبلوماسية لم تعد تجدي نفعاً، وأن يبلغ السيد عنان الذي لأطفاله تاريخ غير نظيف يوم كان رئيس للعالم! بأن الثوار الشباب لايقدمون حصانة لرئيس غير شرعي ويجب أن يرحل ويجد لنفسه ولعائلته مكان يحتضنه وقد يكون موسكو، المدينة التي كانت يوماً تفتخر بشعار نهضة الشعوب والتي تغيرت بقدرة بوتين إلى مدينة مناصرة الطغاة. رغم علمنا بإن هذا المنطق من قبل الثوار والسلطة  تجبر المجرمين على الإستماتة في البقاء خوفاً من المحاكم الثورية القادمة.

   يعود على الجامعة العربية مسؤولية ابلاغ العالم بإن الطريقة الوحيدة لحل الصراع الدائر بين السلطة السورية والشباب الثوار هي المساعدة الدولية بل والتدخل الخارجي المباشر أو غير المباشر، ونحن هنا نقول لكل من يقف ضد التدخل الخارجي بأنهم يساندون النظام ويدعمون أستخدامه لآلة القتل بدون رادع دولي، السلطة تتمسك بهذا المنطق الخاطئ الأحادي الجانب تحت شعارات الوطنية الممزقة منذ عقود ضد  التدخل الخارجي، والبعض التي تسمي نفسها بالمعارضة الداخلية تخلق الحجج الواهية لتدعم بشكل مباشر مطلب السلطة هذه، وهم بهذا يحافظون على استمرارية بقاء السلطة،  نحن لا نرى مساحات واسعة بين مفاهيم وتصريحات الظواهري والدبلوماسية الباهتة لنبيل العربي والقوى التي تعارض التدخل الخارجي، خدمات التيارات الثلاث المتنوعة تصب في باحة السلطة وتزيد من عمرها وتدعم استمراريتها. 

  لا يفدى قطرة من دم طفل يهدر بكل البنى التحتية لسوريا التي تستباح عرضها تحت سلطة طاغية، مهما ستنهب من خيرات هذا الوطن بيد القوى الدولية  فإنهم سوف لن ينهبون ما نهبتها السلطة الفاسدة خلال سنة واحدة فما بالكم نصف قرن من النهب والفساد. لئلا ندخل في متاهات النقاش السفسطائي، حيث الكل يدرك بأن التدخل الخارجي متى ما قرر سوف يكون له بنوده وخطواته وهو ليس أجتياح دولة لدولة بل تدخل دولي منظم لإزالة الفساد من وطن مزق وهتك فيه كل شيء. لا نود أن ندخل في هذا المجال ثانية فقد كتب عنه الكثيرين، وآخر من بحث فيها هو الكاتب " جان كرد "  بمقالة تضمنت شرح مستفيض ودقيق تحت عنوان " الوطنية الرخيصة والتدخل الخارجي " وكنت قد كتبت عن نوعية التدخل الخارجي ومتطلبات الإستقواء بالخارج كما تستقوي السلطة بالخارج بدءاً من إيران الأئمة إلى روسيا بوتين اللذين أنزلا اسلحتمها الثقيلة وبوارجهم قبل أسابيع على سواحل وأرض سوريا بل وتبادلا الأدوار معاً، لا نتحدث عن القوى التي تجرم مع شبيحة الأسد ضد الثوار الشباب في أروقة المدن السورية منذ بدايات الثورة.

 ليعلم العالم أجمع بأن سوريا اصبحت خارج مجال العلاقات الدبلوماسية، وكل خطوة من هذا القبيل كزيارة عنان وتصريح الظواهري المبطن خبثا ومجابهة التدخل الدولي يزيد من عمر هذه السلطة، بل إنها تؤدي الى المزيد من سفك الدماء، ومن المخيف أن تزيد السلطة من مساحات عمليات الإجرام وينقل الثورة السورية بكليتها من ثورة سلمية إلى حرب أهلية، وقد فعل من أجلها الكثير، نقلها من سلمية إلى صراع مسلح بين الشعب والجيش الملزم والذي يقف ورائه عصابات الشبيحة ومجرمي آل الأسد. وهنا  نود أن نخاطب السادة زعماء الدول العربية الذين خرجوا من رحم أوائل الثورات، والزعماء الذين يجدون في  نفسهم النخوة أن يوقفوا كل مجاري التعاملات السياسية والدبلوماسية مع هذه السلطة ومع كل من يتعامل معها ويتحركوا للحصول على الآلة الحقيقية التي وبمساعدتها وإلى جانب الثوار الشباب والجيش السوري الحر فقط يستطيعون تقويض أركان السلطة السورية المجرمة بشكل اسرع  لوقف حمامات الدم الجارية في أقرب فترة ممكنة، السلطة آيلة إلى الزوال لا محالة والتي إدعت  يوماً بإنها أبدية، لكن كلما أسرع في وضع نهايته كلما قل عدد الشهداء.

د. محمود عباس

الولايات المتحدة الأمريكية

MAMOKURDA@GMAIL.COM

 

 

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top