🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

غسان جان كير:صاحب قلم

غسان جان كير:صاحب قلم

                                      صاحب قلم

غسان جان كير

حدّثنا العطّال البطال قال: كُنّا في عام الثورة، والجماهير في حالة فورة، لا يأبهون بالمَثَل "بيضة النهار ده أحسن من فرخة بكرى"، الصغير مُشاركٌ فيها إلى جانب الكبير، والكل مُطالبٌ بالحرية والتغيير، يستنكرون قتل البشر والحمير، بمُظاهرات واعتصامات سلميّة، وعلى مدار الأسبوع يومية، بلافتات مُنمّقة، والناس عليها مُتّفقة، تساير المرحلة، وغير مُستبقة، وكان الإجماع عليها أنها لبقة، يُلاحظ قارئها تفتّق الإبداع، كأنها بلسم يُداوي الأوجاع، رسومات كاريكاتيرية تكشف ما وراء القناع، وأناشيد ثورية تستكين لها الأسماع، وكتابات بظرفها وفكاهتها قد ملأت الأصقاع ، أبهرت المُبدعين في الفن والأدب، فتداعينا إلى النقاش ومعرفة السبب، وكان نقاشاً بيزنطياً لم يخل من الغضب، وتشعّب الحديث ووصلنا إلى ماهية القلم، وهل هو نكرة أم اسم علم، وأخذت التنظيرات من وقتنا (الثمين) ساعات، وكيف اختفت الأقلام (الثورجية) في زمن الثورات، وغطت جبنها مُتحججة بالمؤامرات، فحكمت على نفسها بالريبة والخيانات، وحلّت محلها أقلام جديدة، لصيقة بالواقع أخلاقها المهنية حميدة، واستقطبت قراءً بهمة شديدة، وبينّا نحن في هرج و مرج، نفك لجاماً ونسرج سرج، دخل علينا صاحب قلم، فانفرجت أساريرنا، وفغُرت أفواهنا بانتظار درره الثمينة، المكنونة في دواخله الكمينة، فسألناه عن الفرق بين قلم اليوم وقلم الأمس، فحدّثنا بصوت هو أقرب إلى الهمسِ، فأصخنا السمع بشكل ملهوف، لأنه (مثقف) معروف، ماهر بتطويع الظروف، وباله عن (الترّهات) مصروف.

قال صاحب قلم: إيهٍ على أقلام أيام زمان، كُنتَ تشعر- وهي في جيبك – بالأمان، لا ينجلط ولا ينبعج، يجود بحبره واقفاً غير مَُضعج، أمّا قلم الرصاص فحدّث ولا حرج، أسعفنا الله وإياكم بالفرج، كانت بَرَكته فُضلى، ومحاسنه تُتلى، ورصاصه في البراية لا ينكسر أو يُبلى.

قلنا: الويل لك، ما عن هذا سألناك، لا أبا لك، وإنما سألناك عن مواقف الأقلام، في رصدها لوقائع الأيام.

Ghassan.can@gmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top