وصل يوم الجمعة جثمان الطفل حمود حمدان النايف الذي قُتل على يد ثلاثة عنصريين أتراك في منطقة سيريك بمدينة أنطاليا التركية يوم الثلاثاء الماضي، إلى منزل ذويه في قرية الدحلة بريف دير الزور شرقي سوريا ليواري الثرى في مزار القرية بحضور ذويه والمئات من الأهالي.
وبحسب وكالة هاوار وُري جثمانه الثرى وسط أجواء يسودها سخط شعبي من تركيا وسياستها حيال السوريين والأزمة السورية.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






