الآساييش: قواتنا لم تُهاجم المعتصمين في مدينة قامشلو بل عملت على فض المشاجرات

قالت قوى الأمن الداخلي (الآساييش) إن قواتها لم تُهاجم المعتصمين الذين خرجوا للمطالبة بتدريس منهاج النظام السوري في مدينة قامشلو/ القامشلي شمال سوريا، مشيرةً إلى أن قواتها عملت على فض المشاجرات.

وقالت قوى الأمن الداخلي (الآساييش) في بيان:

خرَج بعض الأساتذة العاملين في المدارس التابعة للنظام السوري و عدد من الطلاب و أهاليهم باعتصامٍ اليوم الأربعاء 28 سبتمبر 2022بمدينة قامشلو، أمام أحد مباني الأمم المتحدة في حي السياحي، دون الحصول على أي ترخيص لتنظيم اعتصامهم، من أي من الجهات المختصة بمنح التراخيص.

وأشارت قوات الآسايييش أن قواتهم تواجدت في مكان الاعتصام لتأمينه على الرغم من عدم حصول المعتصمين على الترخيص.

وبحسب البيان “حصلت مشادات كلامية و مشاجرات بين المعتصمين و عدد من الشباب الرافضين للاعتصام”.

وأضاف البيان:

إن قواتنا و على الفور قامت بفض المشاجرات بين الطرفين، و تفريقهم منعاً لتطور المشاجرات حفاظاً على سلامة الجميع.
فيما نُشرت الكثير من الأخبار التي تتهم قواتنا بالتهجم على المعتصمين و ملاحقتهم و اعتقالهم.
إننا في قوى الأمن الداخلي نُبين بأن قواتنا لم تُهاجم المعتصمين بل عملت على فض المشاجرات، كما نؤكد بأن قواتنا لم تُلاحق أي شخصٍ من المعتصمين ولم تُلقي القبض عليه.

 

ودعت شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، الجهات المعنية في الإدارة الذاتية إلى حماية حق الإعلام في التغطية الصحفية لمختلف النشاطات والفعاليات السلمية، وذلك بعد تعرّض احد أعضائها للاعتداء في الاعتصام ذاته بمدينة قامشلو/ القامشلي.