🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

توثيق مقتل شاب شيعي في ريف حمص الغربي وفقدان الاتصال مع رجل علوي في دمشق

قتل شاب من الطائفة الشيعية في ريف حمص الغربي، إلى جانب فقدان الاتصال مع رجل من الطائفة العلوية في العاصمة دمشق، في حادثتين منفصلتين تندرجان ضمن سياق متصاعد من الانتهاكات التي تستهدف مدنيين على خلفيات طائفية في سوريا.

في التفاصيل، قُتل الشاب عدنان صبحي كريش، المنحدر من قرية الغور الغربية في ريف حمص الغربي، يوم الخميس 30 كانون الثاني/يناير 2026، إثر إصابته برصاص مسلحين أثناء وجوده على أطراف القرية بحثاً عن الفطر. وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى استهداف الشاب بسبب انتمائه إلى الطائفة الشيعية.

وفي حادثة أخرى، أفادت مصادر بـ فقدان الاتصال مع “يامن أيمن ميا”، وهو رجل من الطائفة العلوية، منذ صباح يوم الثلاثاء 28 كانون الثاني/يناير 2026، عقب مغادرته منزله في حي الورود قرب العاصمة دمشق. ومنذ ذلك الحين، لا تتوفر أي معلومات مؤكدة عن مصيره أو مكان وجوده.

تأتي هاتان الحادثتان في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين المنتمين إلى الأقليات في سوريا، بما في ذلك أبناء الطائفتين الشيعية والعلوية والطائفة الدرزية، إضافة إلى أبناء القومية الكردية، وذلك في أعقاب تسلّم هيئة تحرير الشام السلطة في البلاد. وتشير الوقائع الميدانية إلى تزايد حوادث القتل والاعتقال بدوافع طائفية، ما يعكس نمطاً مقلقاً من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، تتصاعد المطالبات المحلية والحقوقية بضرورة ضبط الأوضاع الأمنية، والكشف عن مصير المفقودين، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن حماية المدنيين ووقف الانتهاكات القائمة على أسس طائفية.


المصدر: رايتس مونيتور


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top