🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

قراءة في مسار الاندماج

تكبير الصورة
نورالدين عمر 
بينما يمضي مسار الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، يغدو من الطبيعي، بل ومن الضرورة، أن يبادر قادة “قسد” بتمثيلهم العسكري والمدني، من سيبان حمو وجيا كوباني وسيامند عفرين إلى المحافظ نور الدين عيسى، بلقاء كافة قادة الفصائل والمسؤولين في الحكومة المؤقتة دون استثناء.
لا ننكر جراح الماضي، فالمعارك السابقة خلفت آلاف الشهداء من “قسد” والآلاف من القتلى من تلك الفصائل، وهي تضحيات لا يمكن نسيانها. لكن المؤسف هو وجود فئات تبدو وكأنها تقتات على استدامة الصراع، وتمارس المزايدات الوطنية الجوفاء عبر توصيف هذه اللقاءات بالخيانة أو التفريط بدماء الشهداء.
الحقيقة أننا نواجه نخبا ذات تأثير سلبي، تدفع المجتمع نحو مزيد من الصدام والخراب، وتفتقر لأي رؤية واقعية قادرة على إنهاء المأساة أو التعامل مع الراهن المعقد.
إن نجاح مسار الاندماج يتطلب، في أحد جوانبه الجوهرية، شجاعة تقديم التنازلات المتبادلة وليس فقط حصد الإنجازات. هي عملية معقدة بلا شك، لكنها تصب في صالح جميع المكونات السورية، وفي مقدمتهم الكرد.
فبهذا المسار، يتحول الكرد إلى شركاء حقيقيين في بناء الدولة السورية وفي كافة مؤسساتها التنفيذية والتشريعية والقضائية، ليس ضمن المناطق الكردية فحسب، بل في كل شبر من الجغرافيا السورية.
إن المكسب الأهم من هذا التحول هو حقن الدماء التي كانت تزهق يومياً، ووقف آلة التدمير والتشريد، وتعبيد الطريق لعودة المهجرين إلى ديارهم، وفتح قنوات حوار مستدامة لحل كافة القضايا الخلافية العالقة.
من حق الشعب الكردي أن يقرر مصيره، ولكن على النخب الكردية اليوم قراءة الواقع السياسي بعين ثاقبة وواقعية، والابتعاد عن دفع الناس نحو “المحرقة” عبر الشعارات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
إن ما شهدته مناطق “روج آفا” منذ بداية الأحداث في سوريا يمثل تجارب سياسية غنية، يجب تحليلها والاستفادة من دروسها، ليس بهدف التخوين أو تسجيل النقاط السياسية، بل من أجل شعب يستحق العيش بحرية وكرامة.
ختاماً، إن عملية الاندماج لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية النضال، بل هي انتقال بالحقوق الكردية إلى مرحلة أرقى من العمل السياسي والجماهيري والدبلوماسي. إنه نضال من أجل تطلعات شعب يعيش على أرضه التاريخية، ويملك كامل الحق في تقرير مستقبله وضمان وجوده في سورية ديمقراطية وتعددية.

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top