🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

ين الكتب والأحلام… ورشة نسائية تصنع مساحة جديدة للنساء في أربيل

تكبير الصورة

بقلم: دانية الشماس

في زاوية هادئة من مكتبة سندباد، لم تجتمع النساء لحضور ورشة عابرة فحسب، بل لصناعة مساحة تشبه النجاة المؤقتة من ضغوط الحياة اليومية.
ضحكات خافتة، دفاتر مفتوحة، وأحاديث تدور حول الطموح والتغيير والحياة… هكذا بدا المشهد داخل الورشة النسائية التي جمعت نساءً من أعمار وتجارب مختلفة، في مكان اعتاد أن يحتضن الكتب، لكنه هذه المرة احتضن قصصاً إنسانية أيضاً.
الورشة لم تكن نشاطاً ترفيهياً عادياً، بل مساحة آمنة للتعبير والتعلّم وتبادل الخبرات. بعض المشاركات تحدثن عن أهمية وجود أماكن تمنح المرأة فرصة للخروج من الروتين والضغوط النفسية، فيما رأت أخريات أن مثل هذه الفعاليات تعيد للمرأة ثقتها بنفسها، وتفتح أمامها أبواباً جديدة للتفكير والإبداع والتواصل.
وفي أربيل، المدينة التي تشهد تغيراً ثقافياً واجتماعياً متسارعاً، أصبحت الورش النسائية جزءاً مهماً من المشهد الثقافي والمدني، إذ لم تعد المرأة تبحث فقط عن التعليم أو العمل، بل عن مساحة تشعر فيها أنها مسموعة ومفهومة وقادرة على التعبير عن نفسها بحرية.
إحدى المشاركات قالت:
“أحياناً لا يحتاج الإنسان أكثر من ساعات قليلة بعيداً عن الضغط… ليسمع أفكاراً جديدة، ويشعر أن هناك من يشبهه.”
أما المكان، فكان له دوره الخاص في خلق هذا الجو المختلف. فالمكتبات لم تعد مجرد أماكن لبيع الكتب أو قراءتها، بل تحولت إلى منصات للحوار والثقافة والدعم المجتمعي، خصوصاً للنساء والشباب الباحثين عن بيئة تشبه أحلامهم وطموحاتهم.
ورغم بساطة الورشة، إلا أنها تركت أثراً واضحاً لدى الحاضرات، لأن التغيير الحقيقي لا يبدأ دائماً بخطوات كبيرة، بل قد يبدأ من جلسة صغيرة، وكلمة صادقة، ومساحة يشعر فيها الإنسان أنه مرئي ومسموع


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top