وقع الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد، مساء الخميس، في مدينة السليمانية بإقليم كوردستان، اتفاقاً سياسياً يهدف إلى توحيد مواقف الطرفين داخل برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي، والعمل المشترك لتحسين الأوضاع المعيشية في إقليم كوردستان، وذلك بعد تشكيلهما في وقت سابق تحالف "التوازن والازدهار".
ووقع الاتفاق رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، ورئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبدالواحد، بحضور قيادات من الجانبين.
ويتضمن الاتفاق تنسيق المواقف داخل برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي لدعم الإصلاحات السياسية والمؤسساتية، وإعداد وإقرار مشاريع قوانين تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ولا سيما في قطاعات الصحة والتربية والخدمات، إلى جانب مراجعة الضرائب والرسوم.
كما نص على التزام الطرفين بالعمل في الحكومة المقبلة لإقليم كوردستان على تنفيذ عدد من الإجراءات، من بينها منح سلف الزواج للشباب، وخفض أسعار الكهرباء والخدمات، وتقليل الضرائب والرسوم على أصحاب الأعمال، وتوفير فرص عمل لخريجي الجامعات والمعاهد، وإنشاء مؤسسة مختصة بالتوظيف، ومعالجة ملفات المعلمين والموظفين المؤقتين والعاملين بعقود.
وعلى المستوى الاتحادي، أكد الاتفاق توحيد المواقف داخل مجلس النواب العراقي بشأن حقوق إقليم كوردستان، بما يشمل الموازنة والاستحقاقات المالية، وملف المناطق المتنازع عليها، وقوات البيشمركة، والعمل المشترك لضمان الحقوق الدستورية للإقليم ضمن إطار النظام الاتحادي.
وفي كلمة خلال مراسم التوقيع، أكد شاسوار عبدالواحد أن الاتفاق "ليس موجهاً ضد أي طرف"، معلناً انفتاح التحالف على جميع القوى السياسية الراغبة بالانضمام إليه، ومشدداً على أن الهدف منه خدمة المواطنين وبدء مرحلة جديدة في الإقليم.
من جانبه، وصف بافل جلال طالباني الاتفاق بأنه يتناول ملفات تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مؤكداً أن الاتحاد الوطني والجيل الجديد سيعملان معاً لتقديم خدمات أفضل لسكان إقليم كوردستان، وأن أبواب التحالف مفتوحة أمام جميع القوى السياسية الراغبة في التعاون.











