مصطفى معروفي
ـ
من تُرى
أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟
ومن نادى عليها
بلا غايةً؟
في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل
في ملتقى الطرق العاليات
هناك خيام يبارزها الوقت
يختال فيها الصدى
هو حينا يكون على الاتضاح أميرا
وحينا بلا سبب يدلهمُّ
ويمضي إلى حاله…
وفلاة لذيذ هواها تؤدي
إلى جحيم ألذّ
ويبتدئ العشب يصعد
يستيقظ النزف بين السماوات
أبصرت كم مدناً لا تهادن
أضرحة الماء حتى لآخر
ما عندها من رمقْ…
شجنٌ شجَنٌ
والعناقيد لم تألُ هااربةً
صوب دالية غامضةْ.










