محمد مصطفى بركة مفقود منذ تموز 2025.. والعائلة تؤكد وجوده في السجن المركزي بمدينة منبج
تواصل عائلة الشاب الكردي محمد مصطفى بركة، البالغ من العمر 25 عاماً، اعتصامها أمام مبنى مدير منطقة كوباني، مطالبة بالكشف عن مصيره وإطلاق سراحه، بعد فقدان الاتصال به منذ السابع من تموز/يوليو 2025.
ونصبت العائلة خيمة اعتصام أمام المبنى، مؤكدة أنها ستواصل تحركها إلى حين معرفة مصير ابنها والإفراج عنه.
وبحسب معلومات مقربة من العائلة، فإن محمد مصطفى بركة موجود في السجن المركزي بمدينة منبج، فيما تطالب العائلة الجهات المعنية بالكشف عن مصيره وإطلاق سراحه.
وتعود قضية بركة إلى توقيفه أثناء وجوده عند حاجز في دير حافر، حيث ارتبطت التهمة الموجهة إليه، وفق المعلومات الواردة، بوجود صور على هاتفه المحمول تظهره مرتدياً لباس قوات سوريا الديمقراطية، ما أدى إلى توجيه اتهامات إليه بالانتماء إلى القوات في ذلك الوقت.
وفي إطار مساعيها لمعرفة مصير ابنها، التقت العائلة بمسؤولين في المنطقة، الذين أكدوا لها متابعة القضية والعمل على تسريع الإجراءات المتعلقة بها.
وأكد والد محمد مصطفى بركة أن العائلة ستواصل اعتصامها أمام مبنى مدير منطقة كوباني، قائلاً إنهم لن يغادروا مكان الاعتصام قبل الكشف عن مصير ابنهم وإطلاق سراحه.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه عائلة بركة مطالبتها بتوضيح وضع ابنها، بعد أكثر من عام على فقدان الاتصال به.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





