تهديدات تعرقل عودة كرد ريف كري سبي “تل أبيض” إلى قراهم بعد سنوات من النزوح

تكبير الصورة

مخاوف من انتهاكات بحق الأهالي في حال عودتهم إلى مبعوجة وسليب قران وكفيفة وحيمر وزنوبيا

بعد سنوات من النزوح، لا تزال عودة السكان الكرد إلى عدد من قراهم الأصلية في ريف كري سبي “تل أبيض” تواجه مخاوف أمنية، في ظل ورود تهديدات بمنعهم من العودة، وسط خشية الأهالي من التعرض لانتهاكات في حال حاولوا استعادة منازلهم وأراضيهم.

وأفادت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مواطنين كرد من أبناء عدد من قرى ريف مدينة تل أبيض لتهديدات من قبل مسلحين، تتعلق بمنعهم من العودة إلى مناطقهم وقراهم الأصلية.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وبحسب المعلومات، طالت التهديدات أهالي قرى مبعوجة وسليب قران وكفيفة وحيمر وزنوبيا في ريف تل أبيض، حيث لا يزال عدد من السكان الكرد نازحين عن مناطقهم منذ سنوات، بعد مغادرتهم المنطقة خلال الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وتثير هذه التطورات مخاوف متجددة لدى الأهالي من استمرار منعهم من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم، أو تعرضهم للتهديد والاستهداف على خلفية انتمائهم القومي، في وقت لا يزال فيه ملف عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية يواجه تعقيدات أمنية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة ملف المهجرين إلى الواجهة في شمال شرقي سوريا، ولا سيما بعد بدء عودة دفعات من مهجري رأس العين «سري كانيه» وريفها بعد نحو سبع سنوات من التهجير. فقد انطلقت في آب/أغسطس 2026 أولى قوافل العودة، فيما كانت قافلة أخرى تضم نحو 700 عائلة تستعد في 8 سبتمبر/أيلول للعودة إلى مناطقها الأصلية في أرياف تل تمر وزركان ورأس العين «سري كانيه».

ملف العودة.. بين التهجير والممتلكات

وتعود جذور جانب أساسي من تعقيدات العودة في منطقتي تل أبيض ورأس العين إلى الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر 2019، والتي تسببت بنزوح أعداد كبيرة من السكان، فيما وثقت تقارير حقوقية لاحقة انتهاكات طالت حقوق السكن والأراضي والملكية، بينها الاستيلاء على منازل وأراضٍ زراعية واستخدام بعض الممتلكات لأغراض مختلفة.

كما تشير تقارير حقوقية حديثة إلى أن استمرار شغل بعض منازل وأراضي المهجرين من قبل أشخاص لا يملكون حقاً قانونياً فيها، إلى جانب غياب آليات فعالة لإعادة الممتلكات ومعالجة الأضرار، يشكل أحد أبرز العوائق أمام عودة آمنة وطوعية وكريمة.

وفي رأس العين «سري كانيه»، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حالات تتعلق بنهب ممتلكات السكان الأصليين وعرض عقارات تعود إلى مهجرين للبيع.

وتكشف التطورات الأخيرة أن عودة المهجرين لا تتعلق فقط بتأمين طريق العودة، وإنما ترتبط أيضاً بضمان الأمن وحماية المدنيين، واستعادة الممتلكات، وتأمين الخدمات الأساسية، وضمان قدرة العائدين على البقاء في مناطقهم دون تهديد أو ترهيب. وقد وثقت جهة حقوقية أيضاً مخاوف ومخاطر أمنية رافقت قافلة العودة الأولى إلى رأس العين «سري كانيه» في آب/أغسطس 2026.

فيما أفادت مصادر محلية اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 باعتقال 3 أشخاص من المهجرين الذين عادوا مؤخراً إلى قرية تل ذياب والحلبية بالريف الجنوبي لرأس العين.

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top