بحث الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأربعاء، في بيرمام، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق ستيف فيغن، بحضور القنصل العام الأمريكي في أربيل السيدة غويندلين ويندي غرين، آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والعلاقات بين بغداد وإقليم كوردستان.
وذكر بيان صادر عن مقر بارزاني أن اللقاء تناول الأوضاع في العراق، حيث أعرب فيغن عن شكره للرئيس بارزاني لدوره ودعمه المستمر للعملية السياسية في البلاد.
من جانبه، أكد بارزاني أهمية إعادة تنظيم العلاقات بين إقليم كوردستان والعراق على أساس الدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق، مشيراً إلى أن الالتزام بهذه المبادئ من قبل الحكومات العراقية السابقة كان من شأنه تحقيق مكاسب أكبر للعراق ومكوناته، وفق البيان.
وشدد بارزاني على دعمه لرئيس الوزراء العراقي الحالي في إطار الدستور، وحماية الحقوق الدستورية لشعب كوردستان، مؤكداً في الوقت نفسه مساندة مكونات الإقليم، ولا سيما المسيحيين، على أساس الشراكة والاحترام والحقوق الدستورية.
وفي هذا السياق، دعا بارزاني إلى ضمان أن تتمكن المكونات من التعبير عن إرادتها بحرية، مشدداً على أهمية تعديل قانون الانتخابات بما يتيح للمسيحيين امتلاك قرارهم الانتخابي وعدم اتخاذ القرارات نيابة عنهم.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، أكد بارزاني أن سياسة إقليم كوردستان تقوم على عدم الانخراط في التوترات والصراعات، مشدداً على تفضيل حل الخلافات بين الأطراف عبر الحوار والتفاوض والوسائل الدبلوماسية.
من جهته، جدد الوفد الأمريكي التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار العراق وإقليم كوردستان، مؤكداً أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني انتهاء الالتزام الأمريكي تجاه بغداد وأربيل.
وأشار الوفد، بحسب البيان، إلى أن التحالف الدولي جاء في السابق استجابة لطلب الحكومة العراقية، وتمكن بالتعاون مع قوات البيشمركة والقوات العراقية من هزيمة تنظيم داعش، مؤكداً استمرار الالتزام الأمريكي، على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، بدعم الاستقرار وتعزيز الشراكة مع العراق وإقليم كوردستان في إطار العلاقات الثنائية.

اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






