أكثر من 54 مليون أميركي أدلوا بأصواتهم مبكراً.. سباق محتدم على مجلسي النواب والشيوخ، ودعم مفاجئ للجمهوريين من نائبة ديمقراطية في ميشيغان قبل ساعات من الاقتراع.
يتوجه الأميركيون، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشكل اختباراً سياسياً مهماً للرئيس دونالد ترامب، ومؤشراً على مدى قدرة حزبه الجمهوري على الاحتفاظ بأغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وتأتي الانتخابات وسط تراجع شعبية الجمهوريين، على خلفية استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين في السباق على مجلس النواب، مقابل منافسة أكثر تقارباً وتعقيداً على مجلس الشيوخ.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، تجاوز عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مبكراً 54 مليوناً، في مؤشر على إقبال لافت قبل يوم الاقتراع، الذي يشارك فيه نحو 210 ملايين ناخب.
ويتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، فضلاً عن مناصب حكام في 36 ولاية.
DDHQ FORECAST UPDATE (11/2): Senate
Democrats now have a 65% probability of winning the Senate in our forecast.
Democrats lead in six states: Alaska. Kansas, Maine, North Carolina, Ohio, and Texas. They need to flip four states to win control of the Senate. https://t.co/MMsK6Xqgja
— Decision Desk HQ (@DecisionDeskHQ) November 2, 2026
ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على المجلسين، ويحتاجون إلى تحقيق زيادة صافية بأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ، لرفع عدد مقاعدهم من 47 إلى 51، فيما يأمل الجمهوريون في الحفاظ على أغلبيتهم وتمكين ترامب من مواصلة تنفيذ أجندته السياسية والتشريعية.
وتتركز الأنظار على عدد من الولايات التي قد تحسم نتيجة السباق على مجلس الشيوخ، أبرزها تكساس وكانساس، وسط تقارب المنافسة وصعوبة التنبؤ بالنتائج النهائية.
وفي تطور انتخابي لافت قبل يومين من الاقتراع، أعلنت النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز دعمها المرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بعد خسارتها الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أمام عبدول السيد.
وجاء إعلان ستيفنز خلال ظهورها إلى جانب روجرز في كنيسة بمدينة ديترويت، في خطوة قد تزيد الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي في الولاية، التي تمثل إحدى ساحات المنافسة المهمة على مقاعد مجلس الشيوخ.
وقالت ستيفنز، في مقطع مصور نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لا مكان لي في حملة عبدول».
ورحب ترامب بموقفها، داعياً إياها، خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا، إلى الانضمام للحزب الجمهوري، كما أعلن عزمه التواصل معها لشكرها على ما وصفه بأنه «خطوة ذكية».
وفي الساعات الأخيرة التي سبقت فتح مراكز الاقتراع، كثّف الحزبان الديمقراطي والجمهوري حملاتهما لحشد الناخبين. وحث ترامب أنصاره، خلال خطاب ألقاه في واشنطن، على دعم المرشحين الجمهوريين للحفاظ على الأغلبية في مجلسي الكونغرس.
في المقابل، يأمل الديمقراطيون في انتزاع السيطرة على المجلسين، بما يمنحهم قدرة أكبر على عرقلة أجندة ترامب التشريعية وفتح تحقيقات بشأن إدارته.
ومن المنتظر أن تحدد نتائج الانتخابات موازين القوى داخل الكونغرس، وانعكاساتها على قدرة الرئيس الأميركي على تمرير سياساته خلال النصف الثاني من ولايته.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




