🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

افتتاحية جريدة ازادي العدد 444 حزيران 2012

تكبير الصورة

الشعب الكردي وجد نفسه منخرطاً في الحراك الثوري منذ البداية، وبتأثير مباشر من الحراك الشبابي الثائر، ومازال يرى نفسه جزءاً من هذه الثورة، لكونه الأكثر ضرراً، نتيجة حرمانه من حقوقه القومية والديمقراطية في وطنه وعلى أرضه،

لافتتاحية

وحدة الصّف الكردي

بقلم هيئة التحرير

 

تنطلق وحدة الصف الكردي من أسسٍ يمكن وصفها بأنها شرط موضوعي لإنجازها، وأولها بناء موقف موحد من الثورة السورية التي أجمعت عليها القوى المختلفة، بوصفها ثورة شعبٍ عانى مرارة الإقصاء والإلغاء والظلم والفقر والسجن والاعتقال.

وثانيها الاتفاق على وصف النظام، واتخاذ موقف موحّد ضده، كونه أوصل البلاد إلى الحالة المزرية والدوامة القاتلة والحرب الأهلية التي بدأت بوادرها تنتشر في النفوس قبل انتشارها في الأرض، والنظام يرتكب مجازر مروعة بحق الشعب الأعزل، ويمارس سياسة ممنهجة في القتل والتدمير.

وثالث الأسس يكمن في تأطير وحدة الكرد سياسياً، والعمل على ترجمة الرؤى المشتركة على الأرض، لأن المصلحة القومية الكردية العليا تفرض على الكرد أن يكونوا موحدين في هذه الأزمة الخطيرة التي افتعلها النظام حفاظاً على بقائه، مع بذل كل الجهود للتفاهم على الحد الأدنى من المشتركات السياسية. فالنظام الذي استباح الدم السوري، وأراق الدماء غزيرة دون رادع أخلاقي أو سياسي، واجتاح المدن السورية بالأسلحة الثقيلة معلناً حربه الشعواء على الشعب، يجب أن يكون عاملاً مهماً في توحيد السوريين كلمتهم وخطابهم السياسي لدفع الثورة نحو الأمام وتوفير شروط النصر.

ورغم كلّ المبادرات العربية والدولية مازال النظام مستمرّاً في ضرب المدن والبلدات السورية، واعتقال الآلاف، مما هجّر آلاف الأسر السورية، في الداخل والخارج، ولا يولي الاهتمام لكل النداءات العربية والدولية لإيقاف شلالات الدم في الشوارع السورية، لذا فهو الذي يتحمل استمرار الأوضاع بهذا الشكل، ويتحمل تبعات ما يجري من قتل وتدمير. والشعب الذي بدأ ثورته سلمياً، ويصرّ على الاستمرار حتى الانعتاق من الاستبداد والدكتاتورية، وكسر قبضته الأمنية سيبقى وفياً لثورة الحرية، ولن يبخل في تقديم الغالي والرخيص لتحقيق أهدافها، وما يتعلق بمؤتمر الكبار في جنيف بشأن سوريا لا يمكن التعويل على الحلّ الذي قدّمه كوفي عنان لكونه خطة غير متكاملة، وغير واضحة المعالم، ولا تتضمن سقفاً زمنياً لتطبيقها، وتتصف بالضبابية وسوء التفسير.

وإن الشعب الكردي وجد نفسه منخرطاً في الحراك الثوري منذ البداية، وبتأثير مباشر من   الحراك الشبابي الثائر، ومازال يرى نفسه جزءاً من هذه الثورة، لكونه الأكثر ضرراً، نتيجة حرمانه من حقوقه القومية والديمقراطية في وطنه وعلى أرضه، وتعرّضه لمحاولات الذوبان المقيتة في البوتقة القومية العربية، وقد لاقى الويلات من النظام، حيث تعرّض للقمع والتنكيل والإنكار، وطبّقت بحقه سياسات ممنهجة لتذويبه قومياً، ومشاريع عنصرية استهدفت كيانه ووجوده، كالحزام العربي الأسود والإحصاء الجائر الذي أحدثَ تصحّراً في حياة الكرد، الذين يدفعون فواتيرهما غالية.


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top