🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

القضية الكردية و الإستراتيجية الجديدة

القضية الكردية و الإستراتيجية الجديدة

دلشا يوسف

   تعيش الأوساط
السياسية التركية و الكردية حالة ترقب ساخن في إنتظار ما ستتمخض عنه المؤتمر
الوطني الكردي المزمع عقده في  العاصمة
اربيل في شهر حزيران القادم، و هل إذا ما كان حزب العمال الكردستاني سيتخلى عن
الكفاح المسلح أم لا بعد هذا المؤتمر؟.

   بالطبع لن يكون
طريق إيجاد حلول للقضية الكردية في تركيا و الذي سيكون له تأثير بارز على تعيين
مصير و موقع الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان سالكا بسهولة، و لن تفضي سنوات
الضيم و الآلام المشتركة  بين الكرد و
الترك و التي نتجت عن حرب دامت قرابة 
أربعة عقود، عن حل جذري ووافي يرضي الطرفين التركي و الكردي،  و لكن الأمر الذي يبدو واضحا للعيان أن الطرفين
إستوعبا تماماً  مدى خطر الإستمرار في هذه
الحرب و النزاعات التي كلما مرت عليها الوقت، تحولت إلى مشكلة مزمنة و مستعصية على
الحل المنطقي و العادل.

   يقول الكاتب
ممتاز أر توركونة في مقال منشور بصحيفة زمان التركية، أنه هناك عمودان اساسيان
يمكن إنشاء الحل عليهما، الأول منه: إنشاء نظام دولة يمكن للكرد من خلاله أن
يعيشوا بلغتهم الأم كمواطنين متساوين في الحقوق و الكرامة. و الثاني و هو الأهم،
مسألة " موقع" الكرد. حيث يناضل حزب العمال الكردستاني من أجل  ترك منجزات ملموسة للكورد، كأثر للكفاح المسلح
الذي خاضه اكثر من (28) عاما. و يعتبر طلب الكرد بتحقيق " الإدارة الذاتية
الديمقراطية" من أحد أهم هذه المنجزات، و الذي من شأنه أن يحدد من جهة موقع
الكرد داخل الدولة التركية، و بالتالي 
سيكون له الدور الكبير في إنجاح تجربة دمقرطة  نظام الدولة التركية و تعميمه على مستوى
البلادمن جهة أخرى.

و هكذا سيكون لسياسة حل القضية الكردية الدور الكبير في
إجراء تحول تاريخي في البلاد.

و يضيف توركونة قائلا:

إن إطلاق حزب العمال الكردستاني تهديدات بقيام "
حرب شعبية"، و تصعيد الحكومة التركية "للسياسة الأمنية"، يظهر
للعيان أن هناك مؤشرات جدية في هذه المرحلة من أجل إيجاد حلول للقضية الكردية، و
لكن هناك نقص في إبداء الإرادة الجمعية في سبيل تحقيق ذلك. و إبداء هذه  الإرادة حسب رأي الكاتب أمر إجباري بالنسبة
لحزب العمال الكردستاني، لكونه لم يعد يملك مبررات بشأن الإستمرار في إستخدام
العنف المسلح، و كذلك الأمر بالنسبة للحكومة التركية التي حصدت 50% من أصوات
الناخبين، و تملك القوة الكافية  لمواجهة
كافة الأخطار و إيجاد الحلول للقضية الكردية.

  أما الكاتب و
رجل الإستخبارات السابق ماهر كايناك فينظر بإيجابية للإستراتيجية الجديدة التي
أطلقها حزب العدالة و التنمية الحاكم من أجل إيجاد حل للقضية الكردية. و يرى
الكاتب إن الإستراتيجية الجديدة و التي 
تعتمد على شقين، الأول؛ الإتصال المباشر مع الجماهير الكردية، و الثاني:
عدم التفاوض مع حزب العمال الكردستاني، هذ الإستراتيجية – و الكلام لكياناك –
ستفيد في إيجاد حلول للقضية الكردية.

   و من جهته
يذكر إحسان داغي كاتب العمود في صحيفة زمان، أن الحكومة تطرح ( إستراتيجية جديدة)
في ظل سياسة أمنية محكمة.

 و يضيف:

 يبدو أن هذه
السياسة لا تنوي تقديم حلول للقضية الكردية، بل تهدف إلى إرجاءها و التعايش معها،
و وضع الإرهاب و السياسة الكردية تحت سيطرتها، بينما الحملات العسكرية المستمرة و
التعاون على المستويين المحلي و العالمي، و حملة الإعتقالات بتهمة الإنتساب
لمنظومة المجتمع الديمقراطي و المواقف المتشددة 
حيال حزب السلام الديمقراطي، كلها تصب في خانة  محاولات فرض السيطرة.

   و الكاتب
المعروف جنكيز جاندار يتفق في رأيه مع الكاتب إحسان داغي بشأن جدية الإستراتيجية
الجديدة لحل القضية الكردية عندما يقول:

  إن السياسة
الجديدة للدولة بشأن حل القضية الكردية لا تملك أي خاصية من أجل إيجاد حلول للقضية
الكردية،  و قضية حزب العمال الكردستاني. و
إن السياسة الأمنية الصرفة التي إعتمدتها الحكومة في نوروز 2012، اكدت إفلاسها
تماماً. و إن الإستراتيجية الجديدة لا تختلف بشيء في اصلها و جوهرها عن الإستراتيجيات
القديمة التي إعتمدتها الدولة منذ ( 40 )عاما خلت.

 

*زاوية
أسبوعية تنشر في صحيفة كوردستاني نوي الكردية.

 

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top