🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

اي دولة قصدها السيد الرئيس

اي دولة قصدها السيد الرئيس

اي دولة قصدها السيد الرئيس

 

 

 

لا اريد مناقشة الكلمة التي ألقاها الرئيس فهذه الكلمة لا تلامس متطلبات
الشعب السوري و هي احتوت على مغالطات بحق الشعب السوري كان الاجدر بالرئيس ان يبقى
صامتاً ومتوارياً عن الانظار ليجد له الشعب المعذرة بانه تحت الاقامة الجبرية وبالتالي
سيكون

 

 

 

الحكم عليه مخففاً .

 

 

 

فقط اريد مناقشة الجملة التي نطق بها الرئيس عندما ذكر بانه يمثل الدولة
وبالتالي هو بمثابة الحكم بين الفرقاء ولا يريد ان يسبق

 

 

 

الفرقاء لاعطاء الرأي الصائب . وهذا كلمة حقة وهو عين الصواب ان يكون
رأس الدولة هو الساهر على مصلحة الشعب والدولة وانقاذ الوطن في وقت الازمات وخاصة اذا
كانت الازمة قد استفحلت واصبحت تهدد وطننا الحبيب وتهدد السلم الاجتماعي والاهلي

 

 

 

وأخطار التدخل الخارجي اصبحت على الابواب . وقد تدخل سورية في اتون حرب
اهلية .في هذه الحاله سيكون موقف راس الدولة

 

 

 

هو الحفاظ على الوطن والمواطن . ولكن اي دولة التي يتكلم عنها الرئيس
فلو كانت لدينا دولة بالمعنى المقصود لما كان السيد الرئيس الان هو رئيسها لانه حسب
الدستور نائب الرئيس هو الذي يستلم الحكم بعد موت الرئيس ولو كانت لدينا دولة لما تغيير

 

 

 

الدستور في عشرة دقائق ليكون حسب مقامكم . نعم سيادة الرئيس لوكان لدينا
دولة لما راينا جيوش من الشبيحة والامن يقتلون شعبك الاعزل ويذوقونه اقصى صنوف العذاب
والمذلة على مرمى ومسمع العالم كلة. ولو كانت لدينا دولة لما رأينا سبعة عشرة فرعاً
من الامن ليتجسسوا على المواطنين. لوكانت لدينا دولة لما قاتل الجيش السوري الشعب السوري
و لا قصفت مروحياتنا مدننا .

 

 

 

لو كانت لدينا دولة لما قطعت الكهرباء والهواتف والانترنيت والماء عن
شعبنا. لوكانت لدينا دولة لما قتل الف وثلاثمائة مواطن واعداد من الجيش على ايدي قوات
الامن والشبيحة . لوكنت تعني ما تقول لما رأينا آلاف النازحين من شعبنا في تركية واكثر
من

 

 

 

عشرة آلاف في السجون . لوكانت الدولة موجودة لما رأينا مئات الالوف من
المواطنين جردو من هوياتهم .لو كانت لدينا دولة لما

 

 

 

رأينا مستوطنات على اراضينا نعم سيادة الرئيس نحن نعيش في ظل دولة الامر
الواقع والمفروضة على الشعب السوري منذ اربعة

 

 

 

عقود والتي حولتموها الى سجن كبير للارادة الوطنية .

 

 

 

نحن نعيش في ظل دولة مختطفة من قبل عصابة عائلية مافوييه تستغل الطائفية
السياسية بامتياز وتقوم يشراء الذمم حتى باتت السياسة والاحزاب السياسية المرخصة (احزاب
الجبهة الوطنية ) في خدمة هذا المشروع القذر الذي حول سورية الى مشروع للمساومات الرخيصة
التي لاتليق بـ وطن مثل وطننا.

 

 

 

نعم سيادة الرئيس الدولة التي تتكلم عنها تجبرت على الشعب ولم تترك له
حيز من الكرامة والادمية لقد هَضمت كل حقوق المواطنة وخيرت الشعب بين خيارين لا ثالث
لهما اما ان يعيش بدون كرامة لخدمة مشاريع عائلية مقيتة او ان يواجه الموت بشكل فوري
او الموت البطيء وعلى مراحل. لقد مرت اربعة عقود على هذه الدولة البائسة التي لم تعد
تحتمل مشروع لبناء الدولة المدنية التي ينعم المواطنون فيها بنفس الدرجة واصبحتَ تقاوم
ارادة الشعب بكل الاساليب الوحشية المستمدة من القرون الغابرة. ان ما تقوم به الان
يا سيادة الرئيس لا يمت بصلة الى رجل دولة وانما هي تصرفات زعيم عصابة بامتياز لان
رجل الدولة

 

 

 

ينفذ ارادة الشعب وانت تنفذ طموحات عائلية ضد الشعب .

 

 

 

لقد افرغت كل مؤسسات الدولة من محتواها فمجلس الشعب مسخته وتحول الى مصفق
للجرائم التي ترتكب بحق الشعب والوزارات تحولت لادارة الشؤون العائلية وتحول الاعلام
الى مزور للوقائع والمشاركة في الجرائم . وحولت عقيدة الجيش من الدفاع عن حدود

 

 

 

الوطن والشعب الى حماية نظامك وعائلتك. واصبح كل مافي هذه الدولة ادوات
لخدمة مشاريعك الفئوية المريضة .

 

 

 

في ظل هذه الدولة ومنذ مائة يوم ترتكتب فظاعات بحق الشعب و الوطن و لم
نجد مسؤلا او ممثلاً للشعب ينتصر لحقوقه ألا يعطيك هذا دليلاً على ماهية الدولة التي
تتكلم عنها

 

 

 

عبد.عبدالمجيد 21/06/2011

 

 

 

a.abdulmecit@hotmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top