🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

بعضُ شعرٍ وأنت

بعضُ شعرٍ وأنت

بعضُ شعرٍ وأنت


بفمٍ معصوبٍ ولعابٌ ملء العيونِ المبلولةِ


نفضُ بكارة الأحلام


لنترك ضبابَ الخناجر يلعق آواخر قطراتنا الساخنة..


لم تُزهر بعد لتموتْ..


ابتلعَ الشعر لهفتكَ


أبتلعني الشرود..


لا أرض لك..


لا أرض لك


هكذا أقسمَ البحر بكل من ابتلعوه صدفةً


كاذبٌ من يقول بإني والسماء متشابهين


مسافة المستحيل بيننا


كيف لمستحيلك ان يعكس اللون ؟!


صدأٌ تجاوز الحديد


اهتراءُ الماءِ في قلب الظنونْ..


زمرة الهوى عنوانكْ


عنوان كل المعابد القادمة في موتك القريبْ


بياضٌ حائرٌ يسرق الضوء أجنحة


لعصافيرك الميتة بعد ألاف السنين..


خبأتُ أحلامي في أخاديدك الممتلئة بماء المطر


عند بداية شارعك الأسودْ


في جدرانِ قفصكَ المفتوح


وعندما عدتُ لألتقطٌ الحلم


طار الماء..


ضحكت الجدران..


تعالى صوتُ العويلِ..


نمتُ في قلبكَ دون غطاءٍ


إقشعرت أَنفاسي أغرقني العرق


في كل رفةٍ ينقعني الفرحُ بثوبٍ أغمقْ


نسيتُ نيساني


ونسيتُ بأن دفءَ جدرانكَ صقيعكَ الجديد..


هكذا تذوقتُ


عذوبة السقوط


زاوية حادة في كراتِ عينيكَ الحاقدة


ليقفُ الفراتُ بينَ شفتيَّ


هواءٌ مزرقٌ وخدرٌ لأشرعتكَ المتعبة


لكلٍ منْ زاد من طفحِ الآلامِ الراقدةِ في جسَدي


لا رغبةَ لي في البكاء لا رغبة


الموتُ قائمٌ مهما تدحرجت الكلمات


لا أرضَ لكَ


لا أرضَ لهُ


كل السماءِ سماؤكَ


فاخترْ مااستطعتَ من الأمطارِ


لتفيض مراراً عيوني بكَ


أيا تعدادي المتناقص ربيعا


مقابضُ الزبدِ مفتوحةٌ


احذر انزلاقَ موجي القادمِ إليك


فلي فيكَ جوارح الغيابِ تحترقُ بأصابعكَ الآثمة


……


أفين إبراهيم


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top