🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

تحضيرات في نصيبين وأماكن أخرى لاقتحام بلدتي القامشلي والدرباسية الكرديتين

تكبير الصورة

مئات المسلحين يجري تجميعهم الآن في بلدة "السنيورة" التركية تمهيدا للهجوم على بلدة الدرباسية، كما أن مسلحين آخرين يتحشدون في بلدة نصيبين التركية بهدف مهاجمة القامشلي. هذا ولو أن مصادر أخرى رجحت تأجيل مهاجمة القامشلي ، واستبدال ذلك ببلدة "عامودا"


أستانبول ، الحقيقة (خاص): قالت مصادر متطابقة سورية وتركية في استانبول وأنطاكية إن تركيا تجهز المئات من المسلحين من العصابات الإسلامية ("غرباء الشام") المرتبطة بـ"القاعدة"(جبهة النصرة) ، والتي تنشط تحت اسم "الجيش الحر"، لمهاجمة مدينتي الدرباسية و القامشلي شمال شرق سوريا. وكان مسلحو عصابات "غرباء الشام" اقتحموا بلدة رأس العين ( سري كاتييه) فجر اليوم ، قادمين من بلدة "جيلان بينار" التركية ، ما أدى إلى فرار الأهالي باتجاه الأراضي التركية. والمفارقة المذهلة أن هؤلاء وجدوا المخيمات بانتظارهم ، فقد تبين أننها أعدت منذ أشهر !! كما أن السلطات التركية فتحت الحدود أمامهم فجأة، رغم أنها مغلقة منذ فترة طويلة!! ويبلغ عدد سكان رأس العين حوالي مئة ألف نسمة، ويتألفون من الأكراد والسريان والعرب وأقلية تركمانية. هذا فضلا عن أنها تأوي أصلا عددا من النازحين من مناطق سورية آخرى.

وقالت مصادر "الحقيقة" إن مئات المسلحين يجري تجميعهم ال

آن في بلدة "السنيورة" التركية تمهيدا للهجوم على بلدة الدرباسية، كما أن مسلحين آخرين يتحشدون في بلدة نصيبين التركية بهدف مهاجمة القامشلي. هذا ولو أن مصادر أخرى رجحت تأجيل مهاجمة القامشلي ، واستبدال ذلك ببلدة "عامودا"، بالنظر لأن القامشلي مدينة كبيرة ، وتعتبر أكبر تجمع سكاني في منطقة الجزيرة السورية، ومن الصعب أن يتمكن بضع مئات من المسلحين من اقتحامها.

ومن الملاحظ أن العصابات الإسلامية العاملة بإمرة المخابرات التركية بدأت بمهاجمة المناطق الكردية واحدة تلو الأخرى، حيث بدأت بالأحياء الكردية في حلب ( لاسيما الأشرفية). ووفق ؤمصادر تركية، فإن حكومة أنقرة تسعى من وراء ذلك إلى جعل المسلحين العاملين بإمرتها يسيطرون على المناطق الكردية ـ السورية لإنشاء ما يشبه "حزام أمني" غير خاضع لسيطرة الأكراد السوريين الذين يكنون عداء خاصا لتركيا، باستثناء عدد محدود منهم. كما أن المخابرات التركية عجزت عن تجنيد رموز منهم باستثناء مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، يأتي في طليعتها عبد الباسط سيدا.


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top