🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

تمنيتك أن لا تكون أيضا

تمنيتك أن لا تكون أيضا

 تمنيتك أن لا تكون أيضا !! .. بعيدا لا بل و متناقضا مع العنوان !! ـ
     قراءة متأنية ـ وأؤكد ـ في شرح وتفسير السيد حسين عيسو لنظرية السيد صالح الظفيري
                                                  وليد حاج عبد القادر
في الحقيقة ودرءا لاتهام مؤجل قادم بعد قراءة السيد حسين عيسو لهذا المقال المتواضع .. أقول لقد قرأت مقاله وجربت حظي في اختبار ـ الذات ـ حتى نحويا فعربت اللاواقعية مبتدأ مرفوعا الى آخر كلمة في مقاله ـ بموضوعية ـ كجار ومجرور .. ومع نهاية كل جملة كنت أتمنى أن لا ينجر صديقنا السيد حسين مع السيد الظفيري أولا  ينجرا معاً، بلو أن لا يتبنى حتى ما لم يقله ـ أو على الأقل لم يفصح به علانية كما هو حال صديقنا السيد حسين ـ  …
 
 نعم لقد قرأت مقال السيد حسين والمعنون / اللاواقعية والبعد عن الأرض والواقع / وباللغة العربية والتي أقر واعترف بانها ليست لغتي الرسمية ..او كما يتعارف عليها ـ لغتي الأم ـ وأقر لئلا نتهم بعدم الفهم في حال رفضنا أو عدم توافقنا مع السادة / السيدين والحالة هذه بالسطحية والإنفعالية .. والرد العاطفي .. ولربما القذف او الشتم أو الاستجواب .. لابل لعله السرعة الصاروخية ـ في نشر الاسم ـ والذي يبدو أن مقالات السيدين او مجرد الإحتكاك ـ ومعاذ الله من كلمة النقاش او الجدال معهم  ونحن مانحن عليه من …  ـ مع نظرياتهم هي جواز السفر او العبور الى العالمية / العربية … قلت لئلا نتهم بالتشطيح فقد طلبت من صديقي وزميلي الأستاذ تاج الدين الترجمة الإنكليزية للمقال ايضا .. والحقيقة لقد اصبت بدوار الكلمات ودواماته بين ـ الواقعية REALISM  ـ واللاواقعية ـ NONREALISM  ـ والتي يجهد صديقنا حسين بتعكيسها في ذهننا وبالتالي تسويق ما لم يتسوق وفي ظروف اقله كان الوعي الجماهيري الكردي لما يتبلور بعد .. وترددت من جديد قبل صياغة هذا الرد في الطلب من صديقي العزيز الشاعر واللغوي الكردي القدير عزيز غمجفين ليترجمها لنا الى الكردية ايضا درءا لأية قصور في الرؤية أو سوء تفسير ..ولكن مخافة تهمة النزعة العنصرية او الشوفينية ارتأيت الاقتصار والعودة الى شروحات صديقنا العزيز حسين لنظريات السيد الظفيري وباللغة التي دونها ..متحملين ـ شخصيا ـ تبعات أية خطأ في الإدراك أو الرؤيا …نعم صديقي حسين … الذاكرة الجمعية كما التاريخ او الجغرافيا ليست كبسة مفتاح تضغطهاعلى جهاز الكمبيوتر فتلغي وتشطب حسبما تشاء … هذا من ناحية ومن ناحية أخرى .. ألا تلاحظ تسطيحك لوعينا وبالتالي انفعالك لا بل وإصرارك على تقديم ـ الظفيري كصاحب نهج او نظرية .. مع احترامنا لشخصه !! … وبالتالي اصرارك على الرد عن بعض الأسئلة بطريقة غير مباشرة وان كانت ردودك وقناعاتك واضحة وضوح الشمس ـ بالرغم من امتعاضك وتفسيرك غير المنطقي للأسئلة كصيغة استجواب ..الخ .. ـ  ومن هنا لوحظ حالة الإرباك المقصودة ـ وإن كنت لا أقولها التلاعب بالكلمات ومن ثم المعنى !! .. كنت اتمنى منك التركيز على مضامين ماقاله الظفيري لا العنوان .. ولكن !!! تبدى الوضع وانكشف … فالرأيين أو التصورين هما تسويق لأمر قديم جديد صديقنا العزيز حسين … فتتناسى او تتناسيا أيها العزيزين انتفاضة قامشلو والدم الكردي الذي لما يتخثر بعد وبالتالي ليفرز ما يفرز  . . ولكنه يبدو ان السيد الظفيري قد ملأ الدنيا و شغل الناس ـ أقله في ذهنية صديقنا حسين ـ  وقعد فتنطع الصديق العزيز في مهمة شرح وتوضيح لا بل تبسيط الغاية ـ إن لم اقل تسويقها ـ … وشخصيا ودرءا لكل احتمال أو تفسير في حقيقة وجود شخص ما أو عدمه بإسم السيد صالح الظفيري فأن هذا لا يعنيني البتة بشيء بقدر ما هي طروحاته وشروحات صديقنا العزيز حسين فيما صعب علينا فهمه أو إدراكه … ولعل حالة الاستنطاق هي التي أوحت له في تبيان ـ ابناء القومية الكردية الأكثر معاناة بين كافة مكونات الشعب السوري التعددي .. ـ وبالتالي فهم ـ ابناء القومية الكردية كالشراكسة و الأرمن والتركمان ..الخ ..سيد حسين ..ابناء هذه القومية في سورية ـ هم شعب ويقال لهم الشعب الكردي ـ موجودون ويعيشون تاريخيا على ارض اسمها كردستان …. والتي تعرضت إلى اول تقسيم بالمفهوم السياسي الدولي عام 1517 بعيد معركة جالديران بين الصفويين والعثمانيين وثاني التقسيمات ما جره سايكس بيكو عام 1916 اما القول أيها العزيز بأننا وكرد كردستان إيران لم تجمعنا دولة واحدة عبر التاريخ .. فأقول لك صديقي ومتى أبعدتنا عن بعضنا أو شكلت الحواجز أو الأسلاك الشائكة ومن ثم حقول اللغام ..كما المواقف المبسترة إلا في المراحل المختلفة ؟ !! .. أم لعله تلكم العشائر الكردية الموزعة على أطارف تلكم الدول المحدثة بحدودها هي ايضا من صنع خيالنا !! ـ سمكو وعشيرة شكاكا مثلا ـ ومتى لم يكن الكرد ذي استقلالية خاصة أو حكم ذاتي بإدارة ذاتية كما كان قد اتفق عليه من قبل السلطان العثماني والملا سليم الكردي ..الخ .. إن اللغط في التاريخ كما الجغرافيا مصير كشف سريع في بطلانه ..واختصارا لطروحاتك وعلى طريقتك ـ أرجو العودة الى ردي على المدعو إياد .. حقا إن لم تستح فزور كما تشاء .. وكذلك مشروع موجز تاريخ الكرد وكردستان والذي كتبته عام 1993 في معتقل عدرا وهي دراسة تاريخية موجزة جدا منذ فجر التاريخ حتى 1975 وكانت ردا ايضا على مدرسة السيد الظفيري نفسها وتوجهات صديقنا العزيز حسين اللاحقة به أو السابقة عليه ـ علما أن أغلبية المراجع هي عربية صرفة كانت ليتوضح بعض المفاهيم الملتبسة إن من ناحية الوجود أو السبق الاشوري ومن ثم الفتح م المد / الاحتلال الإسلامي وحشودات عياض بن غنم وحصاراته المتعددة ومن ثم لئلا يتداخل مفهومي الإقطاع أو المشاع الذي قوننه الخليفة عمربن الخطاب … الصديق حسين : .. نحن لا نحمل التاريخ شيئا ما كان بها وما سعينا ابدا لاختلاق جغرافيا طوباوية بقدر ما نسعى جاهدين للحد من محاولات الآخرين في هضمنا تاريخيا أو غرقنا جغرافيا وإلا بالله عليك هلا ذهبت في جولة الى جاغر بازار ..كوزان ..تل حلف وسري كانييه أو سمها ما شئت وأطمئنك تماما بأننا لسنا ذي رسالة خالدة ولا ندعي الملكية الإلهية  ـ بطابوها ـ المقدسة ولكننا شعب ـ وأتمسك بذلك ـ يعيش على أرضه التاريخية مازلنا نذوب حنينا ونردد الاهات بين كل مقطعين ل ـ بيزوك ـ ونصفق ألقا وفرحا ونردد أغاني ـ بهاريان ـ ونتمايل راقصين كلوحة سرمدية لموسيقى وأغاني ـ خرفاني ـ وإن كنا نحلق عاليا وعاليا في فضاءات دلشاد وتنويطه الموسيقي .. كما ننطرب لصباح فخري ونحن لخبز التنور سواءا كانت من درويش أو مارسيل ..ولكن عمرها ما استثغنا أغنية ـ خطابة ـ وإن عربت كلماتها إلا أن جملها المسيقية تصرخ وتشي بكرديتها .. عزيزنا .. نحن شعبتنا صقلتنا ـ ميزوبوتاميا ـ ..ما تعودنا أن نقول كان ..وكان ..طروحاتك والسيد الظفيري قديمة ومكررة .. ورقة كانت ـ وما زالت ـ مطروحة من بعض أطياف المعارضة السورية التي كانت في المعتقلات تسعينيات القرن الماضي .زوالذين جل تصوراتهم عن الكرد إنما هم دخلاء على الوطن العربي سواءا مع المد السلجوقي ..أو الأيوبي .. منهم من ـ طور حتى مفهومه للمواطنة مثل غسان المفلح وعلى أرضية خلافية أقولها ـ ومنهم فعلا يبدو أن فضاءات النت وعصر المعلوماتية قد تفتق في وعيه قضايا كل الملل والنحل إلا الكرد ..والحق ان البعض مننا مازال عاشقا ل ـ كوسموبوليتيته ـ  مزهوا بذلك وإلا بالله عليك صديقنا ما الغاية من شرح الجغرافية الطبيعية والبشرية لقريتك وما جاورها ؟ !! مع العلم أنه والى ماقبل 1970 كانت الغلبة المطلقة ـ ومازالت ـ لسكان المنطقة هي للكرد بالرغم من كل سياسات القهر والتجويع والتعريب والإغتراب .. الخ …  ولعلها النقطة الوحيدة التي ـ لربما نتفق فيها ـ تفريغ المنطقة من الكرد كهدف أساسي وسياسة منهجية ـوبالفعل ـ نجحت فيها السلطة وذلك أمام ناظري كل القوى التقدمية والديمقراطية ـ أو حتى التي تدعي ذلك ـ وبدا ضحالة الحزام الأخضر ورتابة ما سمي بالإصلاح الزراعي والذي لم يكن سوى التطبيق العملي لنهج ومخطط طلب هلال العنصري …
الأستاذ حسين عيسو : أؤكد مجددا على نسبية الحقيقة التي ـ هذه الحقيقة ـ لن نستطيع إخفائها أو حجبها كالشمس بالغربال .. ولم نعد نقبل ايضا أن نكون ـ الشعب الكردي ـ رقما لتصفية الحسابات ولا للمساومات .. مثلما لا نعير أهمية حتى للمزاودات التي وإن كانت تسرب وبأسماء وأقلام كردية .. ولكن أليس من البديهي : أن تقر بوجودي كشعب غير منزل ـ ببراشوطات ـ ومن خلال هذا الإقرار نصوغ معا آفاق المستقبل ؟؟ !!
 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top