🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

خالد جميل :التشبيح النقدي

خالد جميل :التشبيح النقدي

خالد جميل محمد

يزعم بعضهم أنه يمارس النقد، فيكيل الاتّهامات ويوجهها إلى شرفاء الكُرد ناعتاً رموزهم (نور الدين ظاظا وجلادت وكاميران بدرخان والأحزاب الكردية والتنظيمات والجمعيات والاتحادات جملة وتفصيلاً والمثقفين الكرد والمراكز الثقافية الكردية ومكاتب الأحزاب الكردية والمجلس الوطني الكردي والشباب الكرد الثوار) بالخيانة والعمالة والتجسس والغوغاء، وواصفاً مثقفيهم بالجهالة، وإذا اتَّــبَعنا أسلوبه يمكننا أن نقول: إن (تشبـيـحـــــ !ـــ)ـــه هذا المسمى بـ (النقد) ليس إلا جلداً لــ (الذات الكردية)، وخاصة عندما ينفرد أمام (الآخَرين!) من غير الكرد، ليمارس مهنة (التشبيح النقدي) بحق بني جلدته بذريعة (الموضوعية!) أو (التعبير عن الرأي!) واصفاً ما يمارسه بأنه نقد وأن كل ردٍّ عليه هو تخندق في الحزبية الضيقة.. إنه يرى نفسه المرجع الوحيد الأوحد للكرد، وعندما يلتقي بالآخرين من غير الكرد يتملق إليهم على حساب هذا الشعب الذي يقتل على مقصلة هذا الـ (تشبيح النقدي) الذي لا طائل منه ولا فائدة إلا لأعداء الكرد..

أتمنى من هؤلاء أنم يتخلوا عن لغة تخوين الكرد وشرفائهم لئلا تكشف أسماؤهم على الملأ.. وتظهر أوراقهم عارية في صفحات الإعلام الكردي وغير الكردي.. كفى عنجهية وتكبراً على هذا الشعب ومثقفيه ومبدعيه..

كفى متاجرة بأسماء وتاريخ عظماء الكرد بذريعة الدفاع عنهم من خلال اتهام الأحزاب بأنها تتاجر بأسمائهم عندما تطلق هذه الأسماء على مراكزها أو مؤسساتها الثقافية.. وكفى توجيهاً للنصائح بمقاطعة هذه المراكز والمؤسسات والاتحادات، وهي نصائح قرف منها الكرد.. قرف منها الإعلام.. قرف منها الناس. كفى تشبيحاً تحت اسم النقد أو التعبير عن الرأي.

27-6-2012

المصدر: الصفحة الشخصية على الفيس بوك


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top