🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

د.م. درويش :عيد الثورة السورية

تكبير الصورة

هذا هو العيد الرابع الذي يمر على تاريخ الثورة السورية ومازالت الثورة مستمرة وتسعى لعيدها الحقيقي وهو يوم انتصارها على بؤرة الشر والظلام من عصابات هذا النظام.

عيد الثورة السورية

د.م. درويش

 

هذا هو العيد الرابع الذي يمر على تاريخ الثورة السورية ومازالت الثورة مستمرة وتسعى لعيدها الحقيقي وهو يوم انتصارها على بؤرة الشر والظلام من عصابات هذا النظام.

 

في الحقيقة العيد هو يوم تلاقي وتسامح ونفر للضغائن ووأد للأحقاد تُهذّب فيه النفوس وتستعد لبدء صفحة جديدة نظيفة من العمل البنّاء في سبيل النّجاح، وهنا أريد أن أُعرّج على حال قنوات الثورة السورية بكل أشكالها الميدانية والسياسية والعسكرية وكل ما يمت للثورة السورية بصلة، فحال المعارضات السورية مازال في صورة غامضة لما تحمله من توجهات وأفعال مُتذبذبة لا تسمح بتعبئة وتهيئة كافية لقرع طبول انتصار الثورة السورية وتحقيق عيدها المنشود المُنتظر.

 

كل معارض سوري وكل مراقب ومتابع لتطورات الثورة السورية يعلم ويعرف جيّداً أنّ بدون تفاهم المعارضات السورية بقنواتها المختلفة وبكل مكونات الشعب السوري عرباً وكورداً وآخرين، إسلاماً ومسيحيين وغيرهم، بدون التقائهم وتفاهمهم وركوبهم نفس الموجة لن يكون هناك أي عيد ذو معنى حقيقي لأي سوري ثائر.

 

الانطلاق المُتزامن لمختلف الأطراف المعارضة السورية في سبيل إسقاط النظام هو العنوان الأساسي والعريض للثورة والمُمهّد للعمل المشترك، والاتفاق على آلية واحدة أو آليات مُتكاملة ومُتتابعة هو أهم مسألة في كل هذه الثورة، والآلية هي إستراتيجية أو برنامج متكامل يرسم الطريق الأفضل لتحقيق الانتصار والتّوصل للبدء ببناء سوريا جديدة حرّة وديمقراطية ويقبل فيها السوريون بعضهم البعض ويستمعون لبعضهم ومستعدّون للتعايش فيما بينهم كما كانوا عبر التاريخ قبل أن تتسلّط عليهم آفة الأنظمة الاستبدادية.

 

في سبيل عيد حقيقي ونصر قريب للثورة السورية، أدعو كل الأطراف في المعارضة السورية وفي كل ميادينها العسكرية والسياسية والميدانية من ثائرين وناشطين وإعلاميين في الداخل والخارج، أدعوهم لوضع خطوط عريضة توافقية لمسيرة الثورة وهدفها والعمل وفق هذه الخطوط، والتفكير بآلية مناسبة لتحقيق غايات هذه الثورة.

ولا يسعني اليوم إلاّ أن أقول : كل عام والثورة السورية والسوريين الأحرار بخير، وتحيا سوريا حرّة ولكل السوريين.

 

معارض كوردي مستقل، 25/10/2010


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top