🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

:زاهر الزبيدي: يوم غد اليوم العالمي للسكان

تكبير الصورة

اليوم تفشل معنا كل مقايس المقارنة حينما نضعها بين ما تحقق في بلدنا وما يحقق ،بصورة مستمرة ، في بلدان مجاورة أقل منا ثراءاً

زاهر الزبيدي

11-7  اليوم العالمي للسكان

" لنجعل العالم مكاناً أفضل لنا ولأطفالنا " أنه شعار اليوم العالمي للسكان ، حيث أعلن عنه لأول مرة من قبل المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة الأنمائي عام 1987 حينما وصل عدد سكان العالم الى 5 مليارات نسمة .

ماذا أعددنا كحكومة عراقية تضم الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تعنى بالأنسان العراقي والتنمية البشرية بكافة مفاصلها وماذا أعدت منظمات المجتمع المدني المختصة من برامج وطنية هادفة " لجعل العراق مكاناً أفضل لنا ولأطفالنا" .. تلك البرامج الوطنية الجبارة التي تعالج قضايا الأنسان العراقي في سياق خطط وبرامج أنمائية شاملة تهتم بقضايا النمو الديموغرافي للعراق ، عبر وسائل تنظيم الأسرة ، والصحة والتعليم وبناء الأسرة لتشمل تحسين وضع المرأة والطفل ( مواليد ووفيات ) والتخلص من العنف الأسري والقضاء على الأمية والحد من الفقر ناهيك عن تقاسم التكنولوجيات السلمية بيئياً للحفاظ عليها وجعل العراق مكاناً أفضل للعيش ومكافحة الهجرة الغير منظمة من المناطق الريفية الى الحضرية والهجرة القسرية ، بفعل الأحداث والأضطرابات السياسية ، ووضع نهاية لأنتهاكات حقوق الأنسان مهما كان حجمها وما هيئنا للحد من النمو السكاني والإقلال من التفاوتات الإقتصادية بين طبقات المجتمع وعملية توفير فرص للعمل والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة .. وتعزيز الحكم الرشيد.

اليوم تفشل معنا كل مقايس المقارنة حينما نضعها بين ما تحقق في بلدنا وما يحقق ،بصورة مستمرة ، في بلدان مجاورة أقل منا ثراءاً ، فقد يعزوا الكثيرون الى أن السبب يعود الى عدم وجود توازن سياسي يهدف الى إستقرار البلد سياسياً ليتفرغ الجميع الى المساهمة في دفع عجلة الأقتصاد والتطور في البلد في المجالات آنفة الذكر كافة .. حيث أصبحت مشاكلنا السياسية من أهم عوامل الأحباط في تنفيذ الخطط التنموية في القطر إلا إن ذلك لا يمنع من أن تعمل الوزارات بعيداً عن المهاترات السياسية تنفيذاً للخطط الحكومية ، أي أن تتجرد تلك الشخصيات الوزارية من أنتماءآتها الحزبية والطائفية وتتجرد من مصالحها الفؤية الضيقة للعمل في الفضاء الأرحب .. للعراق وشعبه.

ففي حين كان الجميع ينتظر أن تسهم القدرات الحكومية الكبيرة مع تلك الثروة الهائلة التي يكنزها العراق ، التي تتمثل في 11% من نفط العالم ، طفت المشاكل السياسية لتغطي وجه الأحداث وتدفع بكل تلك القدرات العراقية ، المشهود لها ، لتتشرذم وسط متاهات السياسة وتضيع الجهود وتتفتت محبطة لتطلعات الشعب العراقي في تحقيق ما يصبو له في ظل حكومة ديمقراطية وسلطة تشريعية منتخبة ودستور كتبه العراقيون بدمائهم .

في يوم السكان العالمي علينا أن نعالج ، الأنشطار ! ، الغير مسؤول الذي تتكاثر به العائلة العراقية بدون العودة الى توزان أسري محدد يتناسب وحجم الخدمات التي تقدمها مؤسسات الحكومية لتلافي أثار زيادة عدد السكان في تلك الفترة الحرجه وإقتصادنا يعاني بشكل كبير من عدم وجود توازن في الأيرادات والنفقات وما يسببه من عجز ، لا يخفي أحد تأثيره وتراكمة ، إذا بقى الحال على ماهو عليه في السنوات القليلة المقبلة .. فأقل هبوط في أسعار النفط العالمي سيدفع بنا الى التهلكة ، لا سامح الله ، ونحن نتعكز على نفطنا فقط ، ونأمل أن تسهم الزيادة في الأنتاج في أن تفك عقدة نقص الأسعار التي قد تهاجم  موازنتنا ومستقبلنا بشراسة .

لنبدأ بوضع أجندتنا للعام الحالي لتشمل مختلف معالجتنا التنموية لسكان العراق في المجالات التي يهدف اليها برنامج الأمم المتحدة الأنمائي ونعقد الشراكات الكبيرة والبناءة مع المنظمات الأممية وتحديد خطوات الأستفادة من تجارب من سبقونا من الحكومات في تطويع مهاراتهم الحكومية لتطوير شعوبهم بما يكفل الحياة الحرة الكريمة التي أفقدنا الفقر والفساد طعمها منذ زمن طويل وآن الأوان أن نختصر هذا الزمن ليطول معه عمر الشعب .

 

زاهر الزبيدي



اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top