🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

شهناز أحمد علي:خطاب الإخوان المسلمين والقضية الكردية

شهناز أحمد علي:خطاب الإخوان المسلمين والقضية الكردية

منذ بدء الثورة السورية إزدادت وتيرة النقاش
وطروحات المعنية بالوضع الشعب الكردي وقضيته في سوريا, تلك القضية المغيبة من قبل
المعارضة السورية وأن كان بشكل متفاوت من قبل 
الأطراف المختلفة. ولا يختلف إثنان على أن الموقف السلبي من الشعب الكردي
وقضيته القومية في سوريا هي المسألة الأبرز التي تتفق القوى المعارضة السورية عليه
بمختلف تياراته الإسلامية والقومية. 

 

حتى الأن لم ترتقي مواقف المعارضة السورية
الى المستوى المطلوب, ولم تصدر وثيقة سياسية  
تتبنى من خلالها الأطراف المعنية موقف جاد ومسؤل من قضيةالشعب الكردي في
سوريا, فمحك الحقيقي  للمعارضة السورية
هومدى قدرتها( مستقبلا") على بناء نظام سياسي تعددي يحمي حقوق كافة مكونات
المجتمع السوري وحتى يكون البديل الديمقراطي للنظام الشمولي القمعي لا بد من
الإتفاق على المبادئ الأساسية التي تحمي وتصون الحقوق للشعب السوري كافة.

 

بالرغم من التحول الذي طرأ على خطاب السياسي لجماعة
الإخوان المسلمين في السنوات العشر الأخيرة فيما يخص تبنيهم للمفهوم الدولة
المدنية بدلا" من شعار الإسلام هو الحل يلاحظ المرء أن ذاك التحول ما هو إلا
تكتيك سياسي  لا بد منه للحاق بالركب
الثورات في الشرق الأوسط .

وما يخص خطابهم تجاه القضية الكردية فهو خطاب لا لبس فيه
ولا غموض، المراقب العام الحالي السيد رياض شقفة والسابق علي صدرالدين البيانوني
والمتحدث باسم الجماعة السيد زهير السالم مجتمعين يصرحون بأرائهم جهارة رافضين
مفهوم القومية وتبتي مفهوم المواطنة للجميع في سوريا الغد.

 

يتحدث زهير سالم الناطق الرسمي باسم الأخوان المسلمين في
سوريا في مقابلة مع "كردووتش" في 4كانون الأول 2011  عن القضية الكردية في سوريا قائلا":( نحن
نسعى لبناء دولة القانون ) ويستطرد قائلا"( يجب أن يقتنع الجميع إنهم سواسية
في الحقوق……أما الخصوصيات الإثنية والثقافية لمجموعات أهلية ما كالعادات
والشعائر فلا بد من قبولها وإحترامها) . السيد زهير سالم يصف الشعب الكردي
بالمجموعة أهلية، والقصد من استعمال هكذا مصطلح نفي بأن الكرد لهم مقومات الشعب.
ويرى "إن اعتقد أحد من أبناء الأقليات بأن له حقوق تزيد عما يتمتع به أبناء
الأكثرية فإن ذلك يدل على أن هناك مشكلة في تفكيره". فإما أن يفكر الشعب الكردي
كما يفكر الإخوان المسلمون ويتخلون عن حقهم في تقرير المصير خلافا" لكل شعوب
العالم أو يكون هناك خلل في تفكيرهم! فحق المواطنة كاف وإلا سيحتج تركمان كما يدعي
زهير سالم وسيطالبونهم ( أي سيطالبون الإخوان) بخصوصية تذكر في الدستور يتحدث
وكأنهم ذو صلاحية المطلقة في وضع الدستور وإجراء الإستفتاءات وينسى إن الحقوق لا
يستفتى عليها.  وهذه تفاصيل( حقوق الشعب
الكردي ) لا ضرورة لها وخاصة يعد المتحدث قيام دولة إسلامية تحمي حقوق الجميع.

 

" لا ينبغي للدولة رفع علم غير علمها"
للسوريين العرب حق في رفع علمهم القومي وإستفتاء على تسمية دولتهم
"سيرفع الأكراد ثلاثة أعلام إذا ما استثنينا الأحزاب الكردية".لم افهم القصد وراء هذه الجملة ولماذا سيرفعون ثلاثة أعلام وإن رفعوا
ما الضير في ذلك فللشعب العربي أكثر من 22 علم ولكل شعوب العالم أعلامهم
، وأخيرا"يتعطف عليهم بمنحهم حق جعل
لغتهم لغة رسمية ثانية في مناطقهم.

 

 

مقابلة السيد زهيرسالم مليئة بالتناقضات يرفض اتفاقية
سايكس ـ بيكو التي يرفضها الشعب الكردي أيضا" ولكن هو من منطلق رفض الحدود
بين حدود تلك الدولة التي يحلم بها ، يرفض مفهوم القوميات ولكن  باسم الأكثرية هناك قومية عربية وتركية و………ستحكم
الأرض والعباد على الطريقة البعثية ولكن بمفهوم الإسلاميين المدنيين.

أبسط قواعد الإسلام" إنا جعلناكم شعوب وقبائل
لتتعارفوا" لا ليكن لمن يخالفكم له مشكلة 
في تفكيره.

لا أعتقد هذا الشباب الذي دفع أثمن ما لديه قربانا"
للحرية سيرضى بالظلم ثانية ولن يقبل بأقل من ثورة مستمرة.

 

                                                                                              
شهناز أحمد علي

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top