🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

قذافي جنى على نفسه

قذافي جنى على نفسه

 

زاكروس عثمان 

قذافي جنى على نفسه

نعم يا قذافي هذه عاقبة كل طاغية غبي,يأخذه الغرور بالثروة والسلطة والمرتزقة,فيتجبر
ويتنمر ويستخف بشعبه,فلا يجد ملايين البشر غير جرذان,حيث سولت لك نفسك الدنيئة أن ترتكب
الفظائع بحق أبناء شعبك وتمارس حرب الإبادة ضد النساء والأطفال والشيوخ وتقتل خيرة
الشباب وتدمر المدن والقرى وتحرق الزرع والضرع ولا تبقي حجر على حجر,وتهدر المليارات
على ارتكاب جرائم بحق الإنسانية,لا لشيء  فقط
من اجل احتكار الثروة والسلطة وإذلال الناس لصالح شرذمة معدودة  من عائلتك وأعوانك.

نعم يا قذافي هذه عاقبة كل طاغية لم يعتبر بغيره من الطغاة,ليعلم انه لا
يمكن لأي متجبر العبث مع الشعب,فالشعب وان كان مستضعفا اعزلا بلا حليف أو صديق,يبقى
القوة الأعظم,والويل لمن يحاول إغضاب شعب نهض يطالب بحقه,الم ترتدع بالأمس يا
قذافي من مصير شقيقك المقبور صدام وأبنائه المجرمين كيف ماتوا موت الكلاب الضالة,وأنت
من حذرت نظرائك من الطغاة أن مصيرهم سوف يكون من مصير صدام,ولكن نسيت أن تحذر نفسك
حتى تحسن سلوكك مع شعبك وتتجنب المصير الذي بات كابوسا يحوم فوق القصور الجمهورية
والملكية في العواصم العربية,لماذا لم تتحلى بحكمة أشقاءك بن علي ومبارك  الذين عرفا أن لا طاقة لهما في قهر إرادة الشعب
ففضلا النجاة,فهرب الأول واستسلم الثاني,وكفا الله شرهما عن أبناء الشعب التونسي
والمصري,فلماذا لم تنجو بنفسك وتنقذ أبناءك والعصابة المتطفلة من حولك,لتقرر
الفرار أو الاستسلام  لمشيئة الشعب الليبي
العظيم الذي قرر التخلص من نظام حكمك العفن,الم يكن من الخير لأبناء الشعب الليبي
ولك ولابناءك واهلك,أن ترحل مع انطلاقة ثورة الشعب الليبي,بدل كل المآسي التي
تركتها في قلوب عشرات الألوف من مواطني ليبيا الحرة,الم يكن أفضل من الدمار الذي
خلفته,والله رغم جرائمك الشنيعة,فأنني احتراما للإنسانية أشفق على مصيرك الأسود
أشفق على مصير أولادك,حيث كنا نرغب أن نجدك في قفص الاتهام أمام محاكمة عادلة,ولكن
ماذا يمكن أن نقول,وأنت الذي جنيت على نفسك وأبناءك واهلك,حين نصبت نفسك عدوا
لشعبك,وان مصرعك بهذا الشكل المذل,ما هو إلا عقاب سماوي,(( وبشر القاتل بالقتل ولو
بعد حين)) فإلى  جهنم وبأس المصير يا
قذافي,فهذه عاقبة الغرور,وان قطرة دم من كل شهيد من شهداء ثورة شعب ليبيا تساوي
انهار من دمك ودم أولادك القذر الفاسد,فألف مبروك وألف تحية لشعب ليبيا على هذا
الانتصار العظيم,ولكافة شعوب الشرق الأوسط التي عرفت طريقها إلى الحرية
والكرامة,فبعد مصرع القذافي وزبانيته,باتت شعوبنا مستعدة وأكثر  إصرارا على دفع الثمن من دماء أبنائها وتقديم
مزيدا من الشهداء,حتى تحقيق النصر,الذي سوف يسوق بقية الطغاة المجرمين إلى مصير
القذافي وعصاباته,فهل يرتدع هؤلاء الطغاة من مصير شقيقهم المقتول,ويعلنوا الانصياع
لمشيئة شعوبهم ويشدون الرحيل,أم أن مشيئة الطبيعة سوف تعمي عقولهم وأبصارهم
ليقرروا الاستمرار في جرائمهم حتى النهاية,حتى يموتوا  كالقذافي ميتة الكلاب .


      

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top