🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

كذابون لا تصدقوهم

كذابون لا تصدقوهم

كفاح محمود كريم

     خرج قبل أيام عزة الدوري لكي يرسل رسالة إلى الأهالي بأنهم ما يزالون على الساحة يحركون الشارع ويقودون المظاهرات، ورغم أن ذلك لا يمت إلى الحقيقة بأية صلة إلا أنهم كعادتهم يستثمرون جهود غيرهم ويكذبون على الناس بإنشاءات وشعارات جوفاء خبرناها خلال أربعين عاما من أحلك السنوات وأكثرها ظلما وسوادا في تاريخ هذا البلد.

     لقد خبر العراقيون أكاذيبهم وتزييفهم للحقائق وتشويههم للأحداث والمواقف عبر تاريخهم ليس هنا في العراق فقط بل حتى في سوريا التي يذبحونها الآن كما ذبحوا العراق، ويتذكر العراقيون والسوريون جيدا مآسيهم وجرائمهم بحق شعوب هذه البلاد ومكوناتها القومية والمذهبية والدينية فلم يسلم منهم كورديا أو تركمانيا أو آشوريا أو كلدانيا إلا وآذوه حتى الإبادة من اجل استلاب عقله أو أصله أو ثقافته، وفعلوا ذات الفعل بالشيعة والسنة والايزيدية والمسيحية والصابئة، حتى يكاد العراق أن يفرغ من مكوناته الأساسية والأصلية

     ورب سائل يسأل أو يعترض على أن الذين تعرضوا للقتل أو التهجير بعد سقوط نظامهم أكثر بكثير ممن حصل لهم ذلك أيام حكمهم، أقول إن ما حصل بعد ذلك انما جاء نتيجة تلك العقلية التي زرعوا بذورها طيلة عقود من التثقيف الشوفيني والمتطرف لدى قطاعات واسعة من الشبيبة والأهالي وتم حصد ثمارها العنصرية والمتطرفة بعد سقوطهم أيضا

     إنهم يكذبون وذلك أهم مواصفاتهم فهل ننسى كيف أنهم حتى سقوطهم كانوا قد أوهموا أنفسهم ومن مثلهم بانتصاراتهم العملاقة في هزيمة حرب الخليج الأولى والثانية وما أسموه بأم المعارك وما بعدها بالحواسم التي كشفت عوراتهم وبانت حقائقهم كسراق وقتلة ليس الا، وهل ينسى الكوردستانيون كيف انهم هزموا شر هزيمة في اقليم كوردستان ليقولوا للأهالي انهم انسحبوا، وذهبوا إلى مناطق أخرى مع تشكيلات كارتونية مثل مقر محافظة اربيل في مخمور ومقر محافظة دهوك في الموصل بكافة دوائرهما وكذا الحال مع السليمانية واستمروا بهذا الكذب لحين سقوطهم المخزي في نيسان 2003م

     واليوم يخرج مطلوب منهم للعدالة بتهمة اقتراف جرائم بحق الإنسانية ليكذب كذبة أخرى أكثر سخرية وسذاجة من كل أكاذيبهم ليقول فيها أنهم يحركون الشارع الذي يلعنهم قبل سواهم لما اقترفوه من جرائم بحقه وما زرعوه من آثام وانحرافات تظهر بين الفترة والأخرى، ويبقى السؤال المهم جدا:

لماذا ظهر الدوري الآن؟ ومن أظهره ولصالح من؟

     الجواب ربما يؤشر إلى كثير من الحقائق أولها من يريد إفشال وتلويث المظاهرات وحرفها عن طريقها الصائب، هو الذي أومأ إلى الدوري بالظهور!؟

kmkinfo@gmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top